الصحوة – مارية البوسعيدية
استجابةً لنداء الشعب، ولصوت الباحثين عن عمل، والمسرحين من العمل، الذين نزلوا إلى الشارع العماني، وضجت نداءاتهم أمام أبواب المسؤولين للمطالبة بحق الوظيفة في بلدهم، أمر جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاة بتوفير (٣٢) ألف وظيفة، وتنفيذ اجراءات خاصة لصالح أصحاب المشاريع الخاصة، والمنهية خدماتهم، والمواطنين الذين يعملون في دول الخليج المجاورة.
وكانت هذه القرارات بالنسبة للمواطنين بصيص أمل لقرارات قادمة تحقق مطالبهم، وغرد الكثيرين من نشطاء التويتر تحت وسم #عمان_تثق_بسلطانها، متفائلين بقرارات قادمة تنهي قضية الباحثين عن عمل.
قال نبيل البوسعيدي في تغريدته:”شكراً مولاي السلطان هيثم، نحن نثق تماما بأنكم الداعم الأول لهذا الشباب المعطاء”.
وكتبت رحمة النبهانية:”سمعاً وطاعة لكم مولاي جلالة السلطان هيثم من كل الشعب العماني، وبفضل الله وحكمتك سينجلي الظلام ويشع بريق الامل”.
فيما غرد محمد الرواس: “مهما كانت مطالبنا بها الكثير من التحديات لتتحقق، ومهما تأخرت فثقتنا بوطننا وإيماننا بحكمة سلطاننا، ستظل ثابته لا تتزعزع، لاننا ببساطة عُمانيون أصحاب مبادئ، وأهل نفوس مطمئنة وأخلاق عالية”.
ويرى خالد هلال اليحمدي من خلال ما كتب في تغريدته أن:”هناك إيجابيات كثيرة في التوجيهات السامية لسلطان البلاد، يحفظه الله، بما في ذلك دعم رواتب العاملين في القطاع الخاص، ما من شأنه دخول آلاف العمانيين في مسارات الخبرة في الشركات والتدرج في التوجيهات السامية، أيضاً جانباً من الحماية لالتزامات الدولة المالية”.
كما كتبت إيمان الحوسنية:”مستبشرين خير بك يا مولانا المفدى حفظ الله عمان وشعبها وقائدها من كل شر ومكروه يارب العالمين”.
و غرد إبراهيم زهران متفائلا بقرارات جلالته: “قرارات تستدعي النظر لها بعين التفاؤل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم أجمع، وارجو شخصياً أن تكون هناك شفافية مطلقة في إعلان أرقام التوظيف والبُعد عن التصريحات المستفزة وسرعة في التنفيذ، كما نأمل أن يكون هناك تداول إعلامي تجاه قضايا الفساد”.



























