تقرير – موزة الريامية
على الرغم من سعي السلطنة الدائم لرعاية الشباب العماني و دعمها للإنجازات الشبابية على المستوى الداخلي و الخارجي ، إلا أن الشباب العماني لا يزال يرى و يواجه قصورًا في هذا الجانب ، و يُطالب بالمزيد من الاهتمام و الرعاية و الدعم بكافة أشكاله ، خاصةً الدعم المادي ، الذي يقف عائقًا في طريق بعض طموحات و إبداعات الشباب سواء كانت مشاريعًا أو اختراعات أو مهارات تطبيقية أو رياضية و التي تم التدرّب عليها بدقة ومهارة و كفاءة عالية ، إلا أنهم عاجزين عن تطبيقها فعليًّا لترى النور ، أو ممارستها على أرض الواقع كما يجب بسبب عدم توفر الدعم المادي اللازم الذي يفي بالغرض.
و من الحالات التي سلّطت “الصحوة” الضوء عليها – على سبيل المثال لا الحصر- نظرًا للتفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا هي حالة بطل رياضة الكارتينج العماني شهاب بن أحمد الحبسي ، ممثل السلطنة في سباقات عالمية أبرزها : بطولة إيطاليا الدولية لعام 2017 التي حقق فيها المركز الرابع عالميًّا ، و بطولة كارت ماستر للكارتينج 2017 محققًا فيها المركز الثاني و بطولة الاتحاد الدولي للكارتينج لمحرك اًكس ٣٠ التي توّج فيها بالمركز الثالث في سباقه الأول على حلبة سالبريس الدولية في فرنسا.
فقد ذكر شهاب في “تغريدة” سابقة له عبر “تويتر” : ” الفرق ما بيني وبينهم هم يخوضون التجارب في (حلبة بول ريكارد) بجاهزية وأنا في صلالة أساعد أبي في كسب رزقه وأنحرم من التجارب في الحلبات للمرة الخامسة بسبب ضعف الدعم المادي”. مُرفقًا مع كلماته هذه صورًا للمتنافسين في حلبة بول ريكارد (حلبة سباق لرياضة المحركات الآلية تقع بالقرب من مارسيليا في فرنسا) و هم يستعدون لخوض المنافسات ، مُقابل صورهِ وهو يُساعد أبيه في صناعة الحلوى العمانية في مركز البلدية الترفيهي بصلالة.

و قد لامست كلمات الحبسي قلوب متابعينه و شهدت تفاعلاً وصدى من قِبل إعلاميين و صحفيين ومؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي و مغردين آخرين ، يتمثل تفاعلهم في مساندته لإيصال رسالته للجهات المعنية ، مؤكدين استحقاقه للدعم نظرًا لمهاراته الرياضية التي يمتلكها رغم صغر سنه ، ومشيدين بإنجازاته التي حققها على المستوى العالمي على مدى الأعوام الماضية.
و قال شهاب الحبسي في مقابلةٍ تلفزيونية أجراها تلفزيون سلطنة عُمان يوم أمس : “بدأ شغفي بالسيارات منذ أن كان عمري تسع سنوات ، وقضيت ستة أعوام تقريبًا في قيادة سيارات السباق ، وحققت انجازات عالمية ، لكنني بحاجة إلى دعم وتدريب أكثر من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات وتمثيل السلطنة في المحافل الدولية المختلفة”.





























