الصحوة – سيف الجابري
اختتمت في مجمع الرستاق الرياضي بولاية الرستاق ورشة اسناد للتطوع الشبابي، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وذلك بمشاركة ٤٢ متطوعا من الجنسين للفئة العمرية من 15 الى 29 سنة على مدار يومين.
ويسعى المنظمين بقسم التطوع الشبابي بالمديرية العامة للشباب، في وزارة الثقافة والرياضة والشباب، من إقامة هذا المشروع إلى تنظيم وتطوير التطوع الشبابي من خلال ميسري للتطوع الشبابي والدليل الاسترشادي للتطوع الشبابي، وإيجاد قاعدة بيانات من المتطوعين الشباب في مختلف المحافظات ذو جودة و كفاءة، يستعان بهم في إدارة وقيادة العمل التطوعي في المناسبات والظروف الطبيعية والاستثنائية، حيث يهدف البرنامج التأسيس للعمل التطوعي الشبابي المنظم وصناعة قيادات شبابية في قطاع العمل التطوعي الشبابي، كما يعمل على تطوير المهارات الشبابية في قطاع العمل التطوعي الشبابي وزيادة المشاركة الشبابية في إدارة الأحداث المختلفة ويسعى إلى رفع المؤشرات الوطنية في مجال العمل التطوعي الشبابي.
وتنوعت محاور الورشة لعدة أقسام، يسعى من خلالها الميسرين تقريب المشاركين من العمل التطوعي من حيث المفهوم والمعرفة، والمهارات، ووجدانيَة العمل التطوعي، وذلك من خلال الدليل الاسترشادي للمتطوعين الشباب.
وتناول الميسرين في اليوم الأول، محور النوايا وهي المسارات التي تكوّن دافع داخلي للمتطوعين نحو سلوكه التطوعي وهي خمسة مسارات رئيسية، مسار ذاتي، مسار قيمي، مسار معرفي، مسار الانتماء، مسار مهاري. وتناول المحور الثاني موضوع شخصيتي، وهو محاولة لاقتراب الشخص من ذاته أكثر. وتطرق المحور الثالث حول مفهوم العمل التطوعي وحصره من خلال خصائصه الثلاث وهي أن يكون عمل لصالح الأخرين وهو طوعي غير إلزامي وغير مدفوع الأجر المادي بالمقام الأول.
وتناول المحور الرابع القيم في العمل التطوعي وما هي هذه القيم وأهميتها، كما تعرف المشاركين في المحور الخامس على مسارات ممارسات العمل التطوعي من حيث النوع، كأن يكون رسمي أو غير رسمي وفئات العمل التطوعي وفيه ٥ تقسيمات مثل العمل التطوعي الترفيهي، والعمل مع الحكومة والمشاركة في صناعة القرار والتطوع في دعم قضية ما والتطوع الخدمي والمساعدة المتبادلة.
أيضا هناك ممارسات بناء على التطلعات والطموحات كأن يكون بناء المجتمع أو بناء الذات، ومن حيث كثافة العمل كأن يكون منظم أو عرضي، ومن حيث موقع العمل التطوعي الحضوري الواقعي أو الافتراضي.
وختمت ورشة اليوم الأول بموضوع استفادتي من العمل التطوعي وتتفرع إلى ٦ اشكال من الاستفادة وهي استفادة نفسية واجتماعية وثقافية اقتصادية والمدنية والتعبدية.
وفي اليوم الثاني تعرف الشباب المشاركين على أهمية الحقوق والواجبات في العمل التطوعي ومدى أهمية حضورها قبل وأثناء العمل التطوعي. وتناول المحور الثاني المهارات وضرورة تحديدها قبل البدء في العمل التطوعي وتوزيع المتطوعين بناء على مهاراتهم وأهمية تعزيزها. وفي المحور الثالث اقترب الشباب من تحديد مجالاتهم التطوعية بناء على ميولاتهم. واقترب المشاركين من موضوع الفرص التطوعية والبحث عنها من خلال الوسائل المختلفة وكيفية البحث عنها والمشاركة بها. كما تعرف المشاركين على أشكال التحديات وتشخيصها بين تحديات شخصية واجتماعية وثقافية واقتصادية وذلك من خلال عدد من الانشطة التفاعلية. أيضا تدرب الشباب على مهارات ايجاد الحلول للتحديات التي تواجههم في العمل.




























