- يونس الزدجالي: تسعى الهيئة باستمرار لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتعزيز الثقافة بأهمية التقيد بوسائل الوقاية والسلامة
الصحوة – احتفلت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية لهذا العام والذي جاء تحت شعار “مستقبل صحي آمن في بيئة العمل” حرصًا من الهيئة في تعزيز جهودها ونشر ثقافة الصحة والسلامة المهنية بين موظفي الهيئة والعاملين في القطاع الخاص.
وتهدف الهيئة من احتفاليتها إلى إبراز المشاركة الفاعلة للهيئة في إحياء اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية مع كافة المنظمات والهيئات المهتمة، وتفعيل المعرفة بأهمية توفير كافة عناصر السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل المختلفة، إلى جانب تعريف العاملين بإجراءات الحد من مخاطر بيئة العمل التي توفرها المنشأة ومعرفة مدى كفاءتها في الحد من الإصابات والأمراض المهنية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الضغوط النفسية في العمل ومضاعفاتها الصحية وسبل الحد منها، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم حدوث مضاعفات، وحول هذه المناسبة قال يونس بن عبدالله الزدجالي مدير المستحقات التأمينية: “إيمانًا منا بأهمية دورنا في ترسيخ مبادىء السلامة المهنية في العمل ونشر أكبر قدر ممكن من المعرفة والتثقيف في هذا المجال من خلال تحليلنا لحوادث وإصابات العمل كوننا الجهة المسؤولة في تلقي بلاغات الإصابات للعاملين في المنشآت الصناعية وغيرها من قطاعات العمل، وانطلاقًا من استعشار الهيئة العامة للتأمينات الإجتماعية بمسؤوليتهــا تجاه الحــــد من هذه الإصابات فإننـــــا نشارك العام في الاحتفاء بهذا اليوم والذي يصادف تاريخ 28 أبريــل مـــــن كل عام ، وذلك لتفعيل الدور الأكبر في هذا المجال وتحقيق الهدف المنشود في غرس وتعزيز وتطبيق مبادئ وأنظمة السلامة والصحة المهنية”.
وأضاف الزدجالي :”تسعى الهيئة باستمرار و بالتعاون مع شركائها في هذا المجال سواء من الجهات الحكومية أو أصحاب الأعمال أو المنظمات الدولية نحو بث ونشر ثقافة السلامة والصحة المهنية والذي يهدف إلى تعزيز المعرفة لدى العاملين ومسؤوليهم بأهمية التقيد بوسائل الوقاية والسلامة و تأمين بيئة العمل المناسبة والآمنة في العمل، فضلاً عن تعريفهم بالضوابط والأسس المعمول بها في قانون التأمينات الإجتماعية وذلك من خلال إقامة محاضرات تثقيفية ولقاءات تعريفية ومبادرات إعلامية متنوعة”.

واختتم مدير المستحقات التأمينية حديثه قائلا: “إن حوادث العمل وكذلك الأمراض المهنية أصبحت اليوم في تزايد مستمر نتيجة توسع و تنوع الأعمال في جميع القطاعات ، لا سيما الصناعية والنفطية منها ، حيث أدى ذلك إلى ظهور إصابات وأمراض مهنية لم تكن في الأصل موجودة، وهذا بحد ذاته ما يدفعنا على الدوام نحو المساهمة في دعم المبادرات المحلية الرامية الى توفير الحماية اللازمة للعاملين التي تكفل لهم و لأسرهم حياة آمنة ومستقرة، ونأمل أن تكون هذه الفعالية أداة فاعلة وإنطلاقه لضمان التحسين الدائم في الوقاية من الحوادث والمخاطر في أماكن العمل وأن يسهم في تطوير المعايير الوطنية في هذا المجال”.
وقد تضمن الحفل العديد من الفعاليات مثل إقامة معرض خاص بالسلامة العامة لعدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ، إلى جانب ورقة عمل حول السلامة المرورية قدمها الملازم أول سيف بن سلطان العدوي رئيس قسم التوعيه بمعهد السلامة المرورية، وعرض مسرحي حول أهمية الصحة والسلامة قدمه طلبة الكلية الدولية للهندسة، وورقة عمل بعنوان “النباتات والبيئة من حولنا” قدمها عبد الناصر بن علي الخروصي مساعد إصابات عمل وأمراض مهنية بدائرة المستحقات التأمينية ومازن بن عبدالله التوبي رئيس قسم التفتيش عن إصابات العمل والأمراض المهنية المكلف. كما صاحب الفعالية معرض خاص بالسلامة العامة ضم ركن عملية الإخلاء في المدارس، وركن أجهزة السلامة من الحريق، وركن للإطارات السليمة وأنواعها وغيرها من الفعاليات وذلك بمشاركة العديد من الجهات والمؤسسات منها: شرطة عمان السلطانية ومدرسة بنت أصيلة بنت قيس البوسعيدي وإدارة الدفاع المدني والاسعاف بمحافظة مسقط، وشركة سعود بهوان للسيارات “يوكوهاما” وشركة ركن اليقين وشركة مجان الوطنية .

واختتم الحفل بعرض نتائج الفائزين في مسابقة “تقديم أفضل مقترح لمواجهة مخاطر بيئة العمل في الهيئة” هدفت هذه المسابقة إلى إبراز دور الهيئة في ترسيخ مبادئ السلامة المهنية، ونشر أكبر قدر ممكن من المعرفة والتثقيف في هذا المجال.
الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية تشرك طلبة المدارس والكليات في احتفائها باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية إيمانًا منها بضرورة بناء جيل مدرك بأهمية السلامة والصحة للفرد والمجتمع ككل.




























