الصحوة- مسقط
يشارك مجلس البحث العلمي في ركن التعليم معرض الاتصالات وتقنية المعلومات “كومكس2018” ممثلًا بالشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم، وهي شبكة توفر خدمات ربط عالية السرعة والكفاءة بين المؤسسات التعليمية والبحثية بهدف التعاون بينها في تقديم الخدمات التعليمية والبحثية.
ويقول الدكتور عبد المنعم بن علي الخروصي مدير الشبكة أنها من أهم البرامج التي أنشأها مجلس البحث العلمي وبدأ بثها في النصف الثاني من سنة 2016م وقد تم تطوير فكرتها عن مشروع أخر يقدم المقترحات البحثية التي على ضوئها تتحصل المؤسسات البحثية المتقدمة بالمقترح على مساندة مالية تتم بها مشروعها.
ويوضّح أن هنالك تحديات كثيرة يواجهها الباحثين بسبب عجزهم عن الحصول على الموارد البحثية، كما ينقصهم التفاعل والتعاون البحثي بين المؤسسات البحثية الموجودة في السلطنة لعدم وجود الربط التعاوني عبر شبكة الانترنت، بالإضافة إلى غياب توفر قواعد البيانات للباحثين التي تدلل على أماكن وجودهم واختصاصاتهم وطرق التوصل إليهم، ولذلك أقيم مشروع الشبكة، ويضيف أنه انضمت لعضويتها ثمان من الجامعات الحكومية بالإضافة إلى الكثير من الكليات ليصل إجمالي المؤسسات التعليمية الحاصلة على العضوية إلى 13مؤسسة، وما نأمله من جميعهم بعد أن حقق الربط بينهم هو التعاون والابتكار.
يقول الخروصي أنه يهمهم تقديم الحلول التي تواجهها المؤسسات التعليمية في الحصول على الموارد البحثية العلمية، حيث أن الكثير من المؤسسات الخاصة لا تمتلك الموارد لارتفاع كلفتها، ولذلك دشّنت الشبكة مشروع “مصادر” وهو عبارة عن بوابة للموارد العالمية الأساسية للبحوث والدراسات العلمية، ويصرّح أنهم ارتبطوا مع ناشر كبير يوفر أكثر من 16 قاعدة بيانية ومئات الآلاف من الكتب والمنشورات والبحوث المحكمة.
ووفقًا لنشرة اضاءات علمية التي يصدرها مجلس البحث العلمي فإن عدد العناوين المتوفرة في “مصادر” يزيد عن 200 ألف عنوان وعدد مرات الاطلاع على قواعد بياناتها هو 20 مليون، بينما بلغ عدد علميات البحث الشامل فيها ل64 مليون.
كما توفّر الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم خدمات أخرى كثيرة، كخدمة الأديوروم التي تسمح بتنقل الباحثين والطلبة بين الجامعات المشتركة بالخدمة ذاتها داخل السلطنة وخارجها مع الولوج إلى كافة الخدمات المتاحة بشكل آمن وعن طريق استخدام رمز التعريف الخاص بهم الذي يستخدمونه بشكل يومي في مؤسساتهم.
وعن الارتباط بالشبكات العالمية للبحث العلمي والتعليم، فإن الشبكة ارتبطت بعدد منها، أولها شبكة انترنت2 وهي اتحاد الشبكات المتقدمة للبحث العلمي والتعليم في الولايات المتحدة وتوفر تقنية ثورية في الألياف البصرية تربط بين المؤسسات المختلفة، وشبكة جيانت التي هي تحالف مملوك من قبل شبكات البحث العلمي و التعليم الأوروبية.



























