- النيادي: أشواق المسكري اليوتيوبر الأول في عمان وهي مظلومة إعلاميًا.
- النيادي: اليوتيوبر العماني لا ينقصه شيء كصانع محتوى سوى الدعم لينافس إقليميًا وعالميًا.
بأكثر من 36 ألف مشترك في قناته وأكثر من مليون مشاهدة لأعماله، استطاع علي النيادي أن يحصد على لقب الصدارة في برنامج سديم- المسابقة الأضخم للمؤثرين وصناع المحتوى في الوطن العربي- في نسخته الأولـى لعام 2018، وفي حوار حصري وخاص مع الصحوة يعرفنا على عن نفسه قائلاً: ” أنا شاب طموح مثل أي شاب عماني آخر، حصلت على فرصتي في الابتعاث وكذلك فرصتي في استغلال وقت الفراغ في تنمية مهاراتي وممارسة ما أحبه”.
وحول بداياته يقول النيادي: ” بدأت في دخول اليوتيوب في عام 2015م حيث نشرت أول مقطع في قناتي، وكان أول الداعمين لي هم أهلي، حيث أني في أول سنة ونصف لم أتلق أي دعم سوى من أهلي وأصحابي”.
من فراغ لوقت ثمين
استطاع علي تحويل وقت فراغه إلى وقت ثمين فيقول: “عندما بدأت دراستي خارج الدولة لاحظت وجود وقت فراغ كبير، فبعد أن أنتهي من الدراسة بالجامعة يتبقى حوالي 6 ساعات من يومي كوقت فراغ، كنت أستغل هذا الوقت في ممارسة الرياضة والمشاركة في الأنشطة، ولكن بعد سنتين من الابتعاث فكرت في التغيير وبدأت بدخول عالم اليوتيوب من خلال عمل مقاطع مرئية عن الابتعاث بهدف إيصال فكرة أن الابتعاث خيار ليس صعب، ومن خلاله أستطيع أن أوضّح للمتابع كيف يمكنه التعامل مع الغربة ومع صعوبات الابتعاث وكيف يستغل الابتعاث بصورة إيجابية”.
رحلة سديم
ومن المقاطع المرئية القصيرة إلى برنامج سديم، يقول علي: “وصلني خبر البرنامج من أحد الأصدقاء حول برنامج سديم ونصحني بالتقدم للمشاركة في البرنامج، قدمت ولم أعقد أي آمال بالعمل الذي شاركت به، حيث جاءت المشاركة كتجربة، وبعد أسبوعين جاءني اتصال بعدما نسيت أنني بالأساس قد قدمت طلب المشاركة في المسابقة، ومفاده أنه ستجرى لي مقابلة مرئية مع لجنة تحكيم برنامج سديم عبر Skype. من خلال المقابلة أبلغوني بأنه تم اختياري للمشاركة في البرنامج من ضمن 18 ألف طلب اشتراك، وبذلك كنت واحد من 21 منافس تأهل للمشاركة في برنامج سديم في نسخته الأولـى”.
وحول توقعاته بالفوز والوصول إلى النهائيات يقول النيادي: “في البرنامج مررنا بأربعة مراحل، المرحلة الأولى تنافس 21 متسابق للتأهل للمرحلة التي يليها والتي تضم 15 متسابق، ويليها المرحلة الثالثة والتي تضم 10 متسابقين. في هذه المرحلة قضينا مدة شهر كامل معا، وبتوفيق من الله تأهلت للمرحلة الرابعة وهي مرحلة المنافسة تضم 3 متسابقين. لم أتوقع أبدًا بأن أصل للنهائي وأن احقق اللقب، فقد كان الأمر حلمًا وطموحًا أسعى لتحقيقه. وبحمدلله وتوفيقه فزت بالمسابقة، ولكن هل توقعت ذلك؟ لا فقد كانت المنافسة قوية حيث أنني كنت انافس صناع المحتوى من جميع أنحاء الوطن العربي. لو كانت المنافسة مقتصرة على دول الخليج فقط أو على عمان كان من الممكن توقع فرصة الفوز ولكن أن أنافس على مستوى الوطن العربي فكان من الصعب توقع ذلك لأننا نتحدث هنا عن كمية طاقة وشغف غير طبيعي، والحمدلله أنني وفقت في الوصول إلى النهائي والفوز باللقب”.
اليوتيوبر العماني والدعم
“الدعم هو ما ينقص اليوتيوبر العماني”، كانت هذه إجابة النيادي حين سألناه عن ما الذي ينقص اليوتيوبر العماني حتى ينافس إقليميًا وعالميًا؟، ويضيف قائلاً: ” اليوتيوبر العماني لا ينقصه أي شيء اخر مقارنة بزملائه الاخرين في عالم اليوتيوب سوى الدعم من الناس، فإذا جئنا مثلا نتحدث عن محمد الهنائي وسامي البوصافي وأشواق المسكري هؤلاء أيقونات لليوتيوب العماني، لكن محمد الهنائي وسامي انسحبوا من ساحة اليوتيوب لانعدام الدعم سواء كان من الشعب أو الدعم الإعلامي، فالعماني كصانع محتوى لا ينقصه أي شيء وأكبر مثال على ذلك أشواق المسكري، أشواق حاليًا تعتبر سفيرة من سفراء اليوتيوب وذلك لتقديرهم لقيمة ما تنتجه أشواق في اليوتيوب، أشواق اجتهدت كثيرًا ولا زال ذكرها قليل”.
من ينافس النيادي؟
وبالحديث عن من ينافس النيادي في اليوتيوب العماني يقول: “كل صانع محتوى عماني على اليوتيوب فهو منافس لعلي النيادي، جميعنا نشترك في الإبداع والشغف ولدينا رسالة نرغب في تقديمها للجمهور، والناجح من يستمر، فالاستمرارية من أساسيات النجاح على اليوتيوب وأسرارها، والحمدلله بعد سنتين و4 شهور من تواجدي على اليوتيوب أثمر ذلك في مشاركتي ببرنامج سديم في نسخته الأولى واستطعت أن أوصل ما أقدمه للمحترفين في المجال، والحمدلله وفقت في ذلك”.
اليوتيوبر الأول
وما إذا كان يعتبر نفسه بعد سديم اليوتيوبر العماني الأول يقول علي: “لا طبعا.، من هو اليوتيوبر الأول في عمان؟ أشواق المسكري من دون أي منازع، وهي مظلومة إعلاميًا ومن كل النواحي”.
خطط قادمة
وحول خططه القادمة يقول علي النيادي: “حاليًا خطتي أن أنهي دراستي، ولدي أفكار قادمة لن أفصح عنها حاليًا لتكون مفاجأة، وإن شاء الله سأستمر في تقديم المحتوى على اليوتيوب”.



























