الصحوة – باسم المجيزي
يقال مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.. وأنا أقول مشوار كل رسالة “المسرح”.. ومشوار كل إبداع “البصمة”.. ومشوار كل طموح “الاجتهاد”.. فكافح واصنع حلمك بنفسك.
أصبحت الرسالة أسمى أهدافي لتقديمها للمجتمع حيث كانوا يستمتعون ويهتفون لي عندما كنت ألقيها لهم.
تلك هي معشوقتي وروحي التي كانت تعطينا الإحساس في توصيلها، أنها معشوقتنا “الخشبة السمراء”.
حين أتت الفاجعة هزت أرجاء المدينة وأوقفت كل شي وأصبح حديث الشارع، لتكون عائق لوقف تلك الرسالة التي كانت تبصر دروبنا.. تعودنا عليها لترسم لنا طريقاً من المواعظ والنجاح لتصبح الخشبة السمراء في النسيان.. وأصبحت كالغبار قد تراكم عليها؛حيث تسكنها شباك العنكبوت تنتظر ذاك الأمل ليصحوا من سباته ليشع بشعاعه، وتنبض الحياة من صرخات وهتافات من كان في القلب لها.
وتمر السنوات سنة تتلوها سنة والكل ينتظر الفرج بأن تنتهي تلك الفاجعة التي حلت بِنَا ويعود كل على طبيعته..ولكن !!
صراخ المتعذبين قد جعل منا يزيد الحنين والشوق لتلك التي تنتظر منا أن نحييها بالأمل، وخرج من داخلها جدار اليأس حيث قالوا لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.. بل سعينا لتوصيل تلك الرسالة السامية بطرق مختلفه حتى نرسم لكل من تعود على سماعها ورؤيتها بالابتسامة وروح الاستمتاع قد عززت فينا القوه على تحدي الصعاب وتحقيق الأهداف والوصول إليها.
أنت!!
إزرع في داخلك روح التحدي لتحقيق هدفك، ثابر وأجتهد لتحقيق ثمار نجاحك، فأنت من يرسم درب النجاح لتحقيق أحلامك الجميلة.
الصعوبات وتحمل المشاق يجعل منك أقوى، ويجعل المستحيل ممكناً، فمهما صعبت لك الحياة وجدت لنفسك الحل لتنير مسارك.


























