الصحوة – العنود البطاشية
يحزم العمانيون والمقيمون في السلطنة أدوات التخييم في بداية نوفمبر من كل عام، معلنين بداية فصل الشتاء وبدء موسم السياحة. اختارت صحيفة “الصحوة” اليوم، موقع رمال بدية الذهبية في محافظة شمال الشرقية. كأحد المواقع السياحية الساحرة في السلطنة التي تجعلك في محيط خوض تجربة سياحية جديدة على الطبيعة وصورة الرمال التي تتغير وفق عوامل الجو المحيطة.
و تسمى رمال بدية برمال الشرقية أو رمال آل وهيبة التي تستقطب كثير من الزائرين الراغبين في الجلوس والاسترخاء على رمال الصحراء. فهي تمتّع الزائرين لها بمتعة بالاستماع إلى الأصوات الساهرة والنظر ضوء القمر ولمعان النجوم.
فتشهد رمال بدية الناعمة كعادتها حركة سياحية شتوية نشطة. فيزور الولاية السياح الأجانب و أسر العمانيين والمقيمين بالسلطنة. لما تتميز هذه الواجهة بنشاطاتها المختلفة نوعًا ما. كالتزحلق على الكثبان الرملية وركوب الجمال وصعود التلال الرملية عن طريق سيارات الدفع الرباعي التي تعطي انطباعًا رائعًا للسياح.
إضافة إلى ذلك، إقامة المخيمات والجلسات التقليدية والعزف الهادئ على العود وغيره من آلات العزف، ومن بينها الآلات الوترية وغيرها من الأنغام الموسيقية ذات الطرب العماني.
كما يتمتع الموقع السياحي بوجود مخيمات تصنف بخمس نجوم. حيث تتواجد بعضها في الرمال بوجود خيام فاخرة مصنوعة بطراز بدوي. و توفر فيها العديد من الخدمات التي تقدم للضيوف.
ومن هذه الخدمات: خدمة قيادة سيارة دفع رباعي في الكثبان الرملية ومشاهدة غروب الشمس والاستمتاع بمناظر الغروب الممتعة، بالإضافة إلى تقديم الوجبات الخفيفة والمشروبات الغازية، كما يتوفر أيضًا خدمة ركوب الجمال في الصباح، وخدمة نقل الزوار من المخيم إلى مكان آخر.
إلا أن بعض السائحين وخاصةً الشباب لا يفضلون الإقامة في هذه المخيمات. فيجب عليهم أن يحملوا معهم أدوات التخييم والطبخ والإضاءة الأمتعة الأخرى التي يحتاجونها. وأيضًا يفضل ارتداء الملابس الشتوية ولبس القبعات الصوفية أو استعمال المصر.
فتجربة التنزه في رمال الشرقية محاطه بالمغامرة والإثارة وعيش حياة البدو والنوم في الخيام ومشاهدة النجوم في الصحراء وسط الهدوء والجو النقي.


























