الصحوة-منال الشكيلية
أقيم صباح اليوم مؤتمراً صحفياً، للكشف عن تفاصيل معرض مسقط الدولي للكتاب، في دورته السادسة والعشرون، والذي سيكون تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب.
ألقى المؤتمر معالي الدكتور عبدالله الحراصي، وزير الإعلام ورئيس اللجنة الرئيسية لمعرض مسقط الدولي للكتاب.
حيث قال “الحراصي” في بداية المؤتمر: سيشهد المعرض فعاليات ثقافية كبيرة وكثيرة، محاضرات وأمسيات أدبية، شعرية وغيرها.. والتركيز على الفنون وعلى شتى مناحي الإبداع.
كما بيّن طريقة اتخاذ القرار في إقامة معرض مسقط الدولي للكتاب، بعدما كانت هناك خشية من أن يكون بيئة لتفشي المرض.
حيث أشار إلى أنَّ، من مبدأ ضرورة التعايش مع الوضع الجديد الذي أنشأته جائحة كورونا والتبعات المختلفة التي خلّفتها في كل مناحي الحياة، سيتم إقامة المعرض باتخاذ كافة الإجراءات والضوابط الاحترازية اللازمة؛ لمنع تفشي فيروس كورونا خلال فترة إقامة المعرض. منها، تقليص أعداد المشاركين وترك مساحات أوسع لحركة الجمهور، وإلزامية التسجيل الإلكتروني المسبق لزيارات طلبة المدارس وسيتم إعداد جدول في هذا الشأن. كما تم تخصيص قاعة متكاملة لفعاليات ومناشط الطفل والأسرة، تشتمل على مسرح للفعاليات والأركان التعليمية وقاعتين للبرامج الثقافية، و 5 قاعات لعرض الكتب.
و أكدَّ مدير معرض مسقط للكتاب، أحمد بن سعود الرواحي على ضرورة التسجيل المسبق لزيارة المعرض ونسبة المسموح لهم لن يتعدى 50 ألفاً يومياً، و سيتم وضع جدول خاص لزيارة طلاب المدارس.
إضافةً إلى، بلغ عدد دور النشر المشاركة في الدورة الحالية 715 من 27 دولة، فيما يبلغ عدد الفعاليات الثقافية التي ستقام 114 فعالية.
كما قال: ستكون زيارة المعرض ميسّرة ومنظّمة وفق آليات معينة بالتعاون مع جهات مختلفة، و نأمل أن يكون هناك تفاعل من المجتمع مع معرض مسقط الدولي للكتاب.
كما أعرب سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة:
ستكون محافظة جنوب الشرقية ضيف شرف معرض مسقط للكتاب، وستنفذ مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات التي تعكس الطابع والإرث الحضاري لهذه المحافظة.
علاوةً على ذلك، المعرض في نسخته الحالية سيتضمن 29 فعالية ثقافية تخص محافظة جنوب الشرقية و 13 فعالية ثقافية أخرى تنوعت بين ندوات ومحاضرات وجلسات حوارية وأمسيات شعرية
و أشار معالي الدكتور عبدالله الحراصي، الآلية والأسس التي ينتهجونها ويمشون عليها أثناء موافقتهم للكتب، التي يسمح لها بأن تكون حاضرة في المعرض، حيث قال: المسألة ليست تعسفية في الموافقة على كافة الكتب، والميزان في الاختيار هو القانون، بحيث لا يتم المساس على الجوانب الدينية والسياسية والمجتمعية. وهناك نقاط محددة حسب النظام الأساسي لا ينبغي تجاوزها، كعدم تجاوز ثوابت ديننا الحنيف ووحدات الوطن وانسجام مجتمعه. ولا ينبغي لها أن تُطرح ولا ينبغي أن يتم اعتبارها تقدّم فكري أو أدبي.
وفي ختام المؤتمر تم طرح الأسئلة فيما يخص معرض مسقط الدولي للكتاب من قبل الصحفيين من مختلف المؤسسات والصحف الإعلامية.


























