الصحوة –
الدكتور فيصل الفارسي:
- تؤمن الهيئة بأهمية مراجعة التحديات المعيقة لسياسات وأهداف التطوير المتمثلة في التحسين المستمر وتوسعة أنظمة الحماية التأمينية
- صمم مشروع الجائزة ليكون من المشروعات المتجددة التي تنظم كل سنتين في السلطنة مع إمكانية التوسع على مستوى إقليمي وعالمي
أعلنت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية نتائج جائزة الهيئة للبحوث العلمية “النسخة الأولى” وذلك في الحفل الذي رعاه سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي بفندق شراتون عُمان مساء أمس الثلاثاء حيث جاءت النتائج كالآتي:
ضمن فئة الباحثين من حملة الدكتوراة والماجستير :
المركز الأول : الدكتورة بدرية بنت ناصر بن سعيد الشماخية و الدكتورة ليناء جورجي
عنوان البحث:تمديد تغطية الحماية الاجتماعية للعاملين لحسابهم الخاص من أجل التنمية الاقتصادية – دراسة حول تغطية الحماية الاجتماعية لسائقي سيارات الأجرة البرتقالية في عمان.
المركز الثاني: الباحثة نادية بنت عبدالله بن مبارك العامرية
عنوان البحث: خلل التركيبة السكانية والتغيرات الديموغرافية في سلطنة عمان وآثارها في ديمومة صندوق الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية.
أما في فئة الباحثين من حملة البكالوريوس وطلبة الجامعات والكليات:
المركز الأول: الباحثة ثمناء بنت سيف بن سالم المعمرية
عنوان البحث:الخدمات التأمينية في سلطنة عمان ومدى رضى المستفيدين منها – دراسة تقييمية لجودة الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية.
المركز الثاني: الباحث زكريا بن خميس بن مصبح السعدي
عنوان البحث:المشروع الوطني للسلامة والصحة المهنية – الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية نقطة انطلاقة.
المركز الثالث: الباحث عبدالله بن حمود بن أحمد الحارثي ، والباحث علي بن عبدالله بن سعيد العامري
عنوان البحث: الأثر الاقتصادي والاجتماعي للإصابات المهنية لدى الموظفين العمانيين في القطاع الخاص.
من جهته قال الدكتور فيصل بن عبدالله الفارسي رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة في كلمة ألقاها في حفل إعلان النتائج: ” لقد شكّلت الفجوة المعرفية بمجالات التأمينات الاجتماعية، وبفلسفة إدارة أنظمة التأمينات الاجتماعية والتقاعد تحديًا كبيرًا تجاه دعم سياسات التطوير والتحسين التي تنشدها صناديق التقاعد والتأمينات الاجتماعية بالسلطنة بهدف ضمان توفير حماية اجتماعية للفرد والأسرة والمجتمع عبر أنظمة تأمينية ذات كفاءة عالية تتسم بالشمولية والديمومة، ولما كانت إدارة الهيئة تؤمن بأن السبيل الأمثل لمراجعة التحديات المعيقة لسياسات وأهداف التطوير المتمثلة في التحسين المستمر وتوسعة أنظمة الحماية التأمينية ، قد لا يتأتى إلا من خلال تعزيز مستوى المعرفة الذاتية والتكامل مع أفراد المجتمع ومؤسساته عبر التفاعل في هذه العملية، وذلك من خلال إدماجهم وإشراكهم في اقتراح الحلول المناسبة بشكل غير مباشر، واسترشاداً بالنهج الذي تسير عليه السلطنة نحو إيلاء البحوث العلمية اهتمامًا واسعًا عبر مختلف مؤسساتها لما تشكله من دعامة قوية للجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تعزيزًا لمسيرة التنمية وإكمالاً لنهج الريادة الذي سجلته “عُمان” في معظم حقب التاريخ، فقد أفردت الهيئة ضمن خطتها الاستراتيجية محورًا استراتيجيًا خاصًا بالثقافة التأمينية يهدف إلى تحقيق نتيجة استراتيجية مفادها (مجتمع أكثر ثقافة بالتأمينات الاجتماعية)”.
وأضاف الفارسي قائلا: “تأتي جائزة الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية للبحوث العلمية كواحدة من المبادرات الداعمة للهدف المنشود، نسعى من خلالها إلى دعم البحوث العلمية وتوفير منصة بحثية للباحثين لدراسة القضايا والتحديات المعاصرة في المجالات ذات العلاقة والاستفادة من مخرجاتها كمدخلات لخططنا المستقبلية، وصمم مشروع الجائزة ليكون من المشروعات المتجددة التي تنظم كل سنتين في السلطنة مع إمكانية التوسع على مستوى إقليمي وعالمي بالتعاون مع عدد من المؤسسات ذات الصلة، وقد تم وضع خطة زمنية واضحة للمشروع الذي دشن في 18 أكتوبر من العام المنصرم، ولاقى مشاركة واسعة ضمن مختلف فئات الجائزة”.
واختتم الدكتور فيصل الفارسي حديثة أن ” هذه المبادرة التي نحتفي اليوم بنسختها الأولى قد حازت على شهادة استحقاق دولية مع إشادة خاصة من طرف الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) وذلك في 2 من أكتوبر الجاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور وصنفت كإحدى الممارسات الفضلى الموصى بالاستفادة منها، ولا شك أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا الجهود المخلصة التي تظافرت لإنجاح هذه المبادرة”.
ووجه الدكتور فيصل الفارسي الشكر والتقدير نيابة عن مدير عام الهيئة وجميع العاملين بالهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة على دعم المشروع ولجميع من سعى وبذل جهودًا لإنجاح الجائزة من أفراد و لجان وفرق عمل وكذلك المساهمين والشركاء و المنظمين القائمين على تنظيم الحفل؛ وكذلك للأخوة والأخوات الباحثين والباحثات الذين برهنوا للجميع أن عمان زاخرة بالكفاءات وأنهم على أهبة الاستعداد لتلبية النداء متى ما طلب منهم ذلك ومنوهًا بتجديد اللقاء في النسخة الثانية من الجائزة بإذن الله تعالى في العام المقبل.


























