العمانية – تتولى رومانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبى خلفًا للنمسا اعتبارًا من اليوم ولمدة ستة أشهر قادمة للمرة الأولى منذ انضمامها بالتكتل الموحد عام 2007.
وسيتعين على الرئاسة الدورية للاتحاد العمل خلال الأشهر الستة المتاحة أمامها تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء من جهة، وبين العواصم والمؤسسات الأوروبية من جهة أخرى، للدفع باتجاه اتخاذ قرارات بشأن العديد من المواضيع التى ترتبط بالمصالح الأوروبية.
كما سيتعين على بوخارست التعاطى مع العديد من الملفات العالقة الصعبة ومنها مسألة إصلاح نظام دبلن للهجرة واللجوء وتنفيذ الأولويات الأوروبية بشأن التغير المناخي والتقدم نحو مزيد من التنسيق الضريبى بين الدول الأعضاء.
وتواجه رومانيا انتقادات عديدة من قبل المسؤولين فى المؤسسات الأوروبية، وخاصة جان كلود يونكر رئيس المفوضية ، الذي أعرب عن شكوكه فى إرادة وقدرة الساسة في بوخارست على إعلاء شأن المصالح الأوروبية المشتركة وعدم الاهتمام بمصالحهم الخاصة.
وتعاني الحكومة الرومانية من الضعف الداخلي بسبب اتساع فجوة الرؤى بين الأغلبية اليسارية والرئيس الذي ينتمى لتيار يمين الوسط.


























