رويترز – ذكرت هيئة معنية بصناعة السيارات يوم الخميس أن إنتاج بريطانيا من المركبات انخفض 9% العام الماضي، في أكبر تراجع منذ ركود 2008-2009، وأن الاستثمارات في ذلك القطاع هبطت إلى النصف تقريبا لمخاوف بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتتراجع مبيعات قطاع السيارات وإنفاق شركاته وإنتاجيته منذ عام 2016، والذي أجري فيه استفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، بعد أن كان يوما ما يحقق نموا سريعا ويعمل به نحو 85 ألف موظف في بريطانيا ويشيد به الساسة باعتباره قصة نجاح نادرة في مجال الصناعة.
ومن المقرر أن تغادر بريطانيا، خامس أكبر اقتصاد في العالم، الاتحاد الأوروبي، أكبر تكتل تجاري في العالم، دون اتفاق في 29 مارس بعدما رفض النواب الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع زعماء الاتحاد، مما أثار مخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة.
وتابع قائلا ”لكن هذا لا يُقارن مطلقا بالضرر الدائم الذي سيلحقه قطع روابطنا التجارية بين عشية وضحاها ليس فقط مع الاتحاد الأوروبي ولكن مع أسواق عالمية أخرى تربطنا معها حاليا اتفاقات تجارة حرة“.
ومن المتوقع أن ينخفض الإنتاج 3 % أخرى هذا العام بناء على مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.


























