-
نهدف لتوزيع 15 ألف وجبة إفطار صائم
-
كل عابر للطريق سيتزود بوجبة إفطار تغنيه عن السرعة
-
كل يوم نستقبل دعم جديد من مختلف الفئات
- إفطار بإبتسامة كفيل بأن يصنع يوم شخص
مبادرة تطوعية خيرية تعتبر الأكبر في العالم من حيث المساحة والمدة الزمنية وعدد المتطوعين، مساحتها تخطت ثلاث قارات (آسيا، أفريقيا، أوروبا) بمشاركة سبع دول (الكويت، البحرين، الإمارات، سلطنة عمان، السعودية، مصر، البوسنة، الأردن) يُنفّذها عدد من المتطوعين الذين سخّروا جهدهم ووقتهم لإنجاح هذه المبادرة في هذا الشهر الفضيل. لؤي البلوشي المشرف العام لمبادرة رمضان أمان للسنة الثامنة على التوالي في حوار مع “الصحوة”.
حوار علياء البريكية
ذكر لؤي البلوشي الهدف الأسمى لمبادرة (رمضان أمان) وسبب تسميتها : “المبادرة تهدف إلى توزيع 15 ألف وجبة إفطار صائم خلال الشهر الفضيل بولاية صحار في نقاط توزيع محددة مثل طريق الوقيبة بعد دوار المسلخ وعلى تقاطع مستشفى صحار المرجعي، على أن تكون فترة التوزيع قبيل أذان المغرب بنصف ساعة وذلك لتحقيق هدف آخر وهو التقليل من الحوادث التي تحصل بسبب السرعة قبيل الإفطار، فكل عابر للطريق سيتزود بوجبة إفطار تغنيه عن السرعة للوصول إلى مقصده بأمان لذلك سُميّت (رمضان أمان)”.

دعم مادي ومعنوي
في بعض الأحيان قد يكون من الظلم ذكر أسماء معينة ساهمت في الدعم، لأن ما حصل في مبادرة رمضان أمان أن جميع من يسمع عن المبادرة يبادر للمساعدة سواء كانت المساعدة مادية أو معنوية، وقد قال البلوشي:”تشارك الجميع من أشخاص وشركات ومؤسسات محلية ومدارس خاصة ومحلات تجزئة، وفي كل يوم نستقبل دعم جديد من مختلف الفئات التجارية والخدمية”. وأضاف: “المتطوعين والمشرفين على المبادرة شباب وشابات يتجاوز عددهم الخمسين شخص موزعين على مجموعات بمهام خاصة لكل مجموعة. وبالنسبة للمشرفون على المبادرة في سلطنة عمان بجانبي هم مصبح الكندي، وهيثم الفارسي”.

في العطاء حياة
العطاء درجة عالية من الوعي الإنساني، وبخاصة حين يرافقه استمتاع، ففيه تتجلى قدرة النفس على بلوغ جمال العطاء، وقد ذكر لؤي البلوشي من جهته: ” (إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها)، على هذا المبدأ نعيش في هذا البلد المثمر، نغرس الخير لنقطف ثمرة، نرى أن في العطاء حياة، ولهذا اجتمعنا كأفراد وكوّنا جماعات تحثّ على الخير، وما سُمي التطوع هكذا إلا لأنه يهب للحياة حياة، ويخلق في المجتمعات المودة والألفة، وهذا ما نتج عن هذه المبادرة، إفطار بإبتسامة كفيل بأن يصنع يوم شخص”.



























