الصحوة – جوخة الشكيلية
إخواني المربين الأفاضل:
أتممنا أيام الاجازة بحلوها ومرها وعافيتها وبلائها وخيرها وشرها
وغدا نستقبل عاما دراسيا جديدا لتعودوا تجددون الهمم مستكملين مسيرة البناء عازمون بعون الله اكمال ميثاق العهد الذي قطعتموه على أنفسكم في أولى خطواتكم في السلك التربوي
أيها المعلم الخير
وظيفتك سامية ..وعملك صالح أنت لست موظف في دائرة بأجر أخر الشهر أنت حامل رسالة
فدربك شريف وكريم وثوابك كبير وعظيم.. انقطاعك عن مدرستك ما كان إلا عارض بسبب ما
يجتاح العالم من داء شاءت الأقدار أن تبتعد عن أحباب الرحمن وسواعد الوطن.. وغدا تبدأ
مسيرة التغيير تتقلد مهمة صناعة الاجيال في عصر تكنلوجي علمي متسارع وتصيغ عقول تسقيها الغراس .
معلمي .. لا تغفل النية فهو العمل الباقي لك بعد رحيلك علم نافع علمته غيرك واحرص على الإتقان والصبر وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة وانتشار الخوف بسبب الجائحة وتغير ظروف العمل
واليوم نواجهه محنة وطن ومجتمع , يأتي دورك لتساهم بفكرك وابداعك وافكارك الخلاقة لإيصال رسالتك والخروج من الكهف الذي طالما كنا نجاهد للهروب منه والأنطلاق لعالم متقدم مستنير تقني فأنت اليوم قادر على صنع جيل ذو مهارات فكرية تقنية تكنلوجية عالية لا تلق الائمة على غيرك بل حاول وثابر وقوم المعوج واجبر المنكسر واستعن بالله (ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرا لك من حمر النعم)
أخي المربي .. التعليم في بلادنا حظى باهتمام لافت من قبل السلطان الماجد قابوس بن سعيد طيب الله ثراه فقد ناشد الشعب منذ توليه الحكم ( تعليم شعبنا وتدريبة يجب أن يبدأ بأسرع وقت ممكن ) فكان ما أراد من بعد فضل الله وحكمته النيرة واليوم يناشدنا سلطاننا السامي هيثم بن طارق أطال الله بعمرة بأن عجلة التنمية في البلد يجب أن نتقدم بها لأعلى مستويات ممكنة وستظل عماننا تولي التعليم وتطوراته أهمية قصوى .. لذا وجب عليك أيها المعلم أن تحرص على الرقي والتطور لنواكب المستجدات ونخرج جيل واعي مهاري وفكري وعلمي
ختاما ايها المعلم المبارك .. أنت راع ومؤتمن كلماتك هي الفصل فأختر أطيبها وأصدقها لتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها وأعلم أن فلذات كبد هذا الوطن بين يديك وكلنا ثقة بأننا جميعا سنجتاز هذه المحنة وسنعود أقوى متسلحين بالعلم والمعرفة فأحسن لنفسك ولأمتك ولمستقبل أبنائنا.


























