الصحوة – ملاك بنت محمد المعمرية
حبى الله الجميلة عمان بالسلام والأمان والذي غاب عن الكثير من الدول، والكثير منا أصبح يعلم ما القيمة الكبرى لذلك الأمان المتدفق في جميع ربوع السلطنة . لو تتبعنا تلك الخيوط السميكة التي تنبعث من خلالها الاستراتيجيات المدروسة جدا من أجل الحفاظ على سلامة المواطن بشكل خاص والوطن بشكل عام لوجدنا أن الوتد المتين هو ذاك الشرطي المكافح. أيها القارئ الفاضل هل تعلم بالدور الكبير الذي يقدمه ذلك الشرطي وخاصة ذلك الجهد منذ أن هاجم العالم تلك الجائحة التي قلبت العالم رأسا على عقب؟ تقريرنا لليوم من أجل الوقوف فخرا بذلك الشرطي المكافح.
يستيقظ الشرطي كل يوم بحماسة من أجل أمن وطنه متجاهلا كل الصعاب التي تكاد تهوي به لينحني فهناك الكثير من المهام على عاتقه، ولا يخفى عن أعيننا تلك الأيام العصيبة التي مررنا بها حين طوقنا كورونا فكان البقاء داخل منازلنا هو السبيل من أجل النجاة ولكن الشرطي بقي صامدا ساهرا من أجل أمان و سلامة و صحة المواطن. وأيضا لا يغيب عن بالنا كيف أنهم يبترون مظاهر الفساد ويقفون في وجه كل معتدي على الحق، كما وأنهم يتصيدون لتلك السلوكيات الهادمة للأمان، ويقفون جميعهم في صف واحد من أجل البحث عن كل مجرم يتسلل من أجل بث الفتنة بين أفراد المجتمع.
من أجل الوقوف فخرا بذلك الشرطي المناضل كان لابد من تخصيص يوم له ليكون عنوان السلام وأيضا ليكون الراية البيضاء ليكون علامة الطمأنينة في قلب كل مواطن أو وافد على أراضي عمان الحبيبة، نحن اليوم نقف اعتزازا لتلك المهام التي يسطرها ذلك الشرطي فداء لوطنه العزيز وأيضا من أجل المحافظة على ذلك الإرث العريق.


























