الصحوة – مريم الخضراء
كان الطريق مُكلالاً بالصعاب تشققت على إثره أكتافًا كثيرة ولم نجد من يَكن لنا ظِلاً ظليلاً عِداهم.
شقَوا أواصر الظروف وتَحملوا أعباء السير ، حتى يَرى من حولهم لذة الوصل للقمة ، على كِلتا يداهم نُقشت المعرفة ومن ظهورنا نُفضوا بقايا غُبار الجهل ، كان المعلم ولا زال نُورنا المشع وشمعتنا التي تحترق بصمت حتى تُنير لنا عتمة الدروب .
حملوا على كاهلهم الكثير حَملوا لنا رسائل المجد بقلب حان ويد مُبجلة وعينان بالأمل مكتضة، رحماتٌ تُنثر هنا ولا هُنَاك ، ونصائح من قلوب بالنور تُوصف ، يد بيد وسنوات تمضي بثباتهم في ذاك المقعد حتى ومتاعب الحياة تزداد يزداد معه هذا الثبات .
في تمام الساعة السابعة أزهار تتفتح وحُقبة أملٍ تتناثر وبسماتٌ تُزرع في كل زواية حتى ينثقب من نافذتها شمسٌ مشرقة تُعلن بداية قصة وبداية ولادة لهدف ما، وبداية أمل نحو طريق لا فشل فيه
بالرسلِ شُبهوا وكالوالدين بالنقاء ، وبالأخ في العطاء وكالعائلة طيلة الوقت المنقضي تحت سمائِهم .
دمتم اليد الممدودة والسراج المُنير
دمتم إلى كل خير يا قادة الخير
دمتم بسعادة لا انقطاع لها



























