الصحوة – نظمت غرفة التممثلة بلجنة التعليم لقاء يناقش تحديات التعليم الخاص، وذلك بحضور سعادة م. رضا آل صالح رئيس الغرفة، واستضاف اللقاء كلا من سعادة د. عبدالله أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، وسعادة ماجد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون المالية والإدارية
كما استضاف اللقاء سعادة ناصر بن راشد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق والدكتور علي الشكيلي مدير عام المديرية العامة للمدارس الخاصة وقد شهد اللقاء حضور عدد من أعضاء لجنة التعليم بالمركز الرئيسي وعدد من رؤساء اللجنة بالفروع
أكد سعادة المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة الغرفة على أهمية قطاع التعليم المدرسي وما قبل المدرسي في تأسيس الأجيال التي ستصنع مستقبل عمان، مؤكدا على أهمية الدور الذي يلعبه قطاع التعليم المدرسي الخاص في توفير البرامج التعليمية النوعيه المختلفة
وأشار رئيس مجلس إدارة الغرفة إلى أهمية دعم التعليم المدرسي الخاص وما قبل المدرسي، وتقديم كافة التسهيلات والمحفزات له التي من شأنها استمرار هذه المؤسسات والمساهمة في تطويرها حتى تكون رافدا للتنمية الوطنية
وأوضح سعادة الدكتور عبدالله بن خميس امبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم بأن وزارة التربية والتعليم تبدي دعمها الدائم لقطاع التعليم الخاص ولكن الظروف الراهنة هي التي فرضت حدوث بعض التحديات التي تعمل الوزارة على مواجهتها مع المؤسسات الحكومية وتقديم الحلول لمعالجتها
وأشار سعادة الدكتور عبدالله امبوسعيدي إلى أن المدارس الخاصة ورياض الأطفال هي شريكا أساسيا لقطاع التعليم الحكومي، وكل ما يقدم للتعليم في القطاع الحكومي سيسمح بتقديمه للقطاع الخاص
حول ظاهرة انتقال الطلبة من التعليم الخاص إلى التعليم المدرسي الحكومي أوضح الدكتور عبدالله أمبوسعيدي أهمية النظر في تقديم بعض الحوافز كتمليك الأراضي لمن شيدوا مدارس في أراضي الانتفاع التعليمية، وتلعب الحوافز دورا مهما في استمرار المدارس الخاصة وبقاء المستثمرين وجذب مستثمرين جدد
وأكد سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون المالية والإدارية على أهمية الاستثمار في هذا القطاع، وتعزيز المؤسسات القائمة على هذا القطاع، مشيرا إلى خطط ل بناء 42 مدرسة بالشراكة مع القطاع الخاص
وتحدث سعادة الشيخ ناصر بن راشد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق عن الزيارات الميدانية التي قامت بها لجنة التعليم بمجلس الشورى في الماضي، والتي هدفت إلى دراسة واقع التعليم الخاص، ومعرفة المطالب التي تم رفعها لوزارة التربية والتعليم
وأشار العبري إلى أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين والخاص من أجل الوصول إلى تكامل بينها وتفادي ظهور أي منافسة أو معاملة تفضيلية لأي منهما
وأشار الدكتور علي الشكيلي مدير عام المديرية العامة للمدارس الخاصة إلى أن قطاع التعليم هو قطاع حيوي ومعدل النمو به يزداد كل عام، وهو معدل ومؤشر جيد لنمو هذا القطاع المهم، حيث وضعت الدولة تشريع التعليم الخاص منذ عام 1977 مما يدل على اهتمام الدولة بالتعليم الخاص
وأفاد الشيخ أحمد بن سعيد البلوشي رئيس لجنة التعليم بالغرفة أن قطاع التعليم الخاص هو من القطاعات التي تأثرت بسبب جائحة كورونا كوفيد 19، حيث أغلقت المدارس فيما لا زال المستثمرين في المدارس يتكبدون الخسائر، مما أثر سلبا على نمو القطاع
البلوشي:تهدف اللجنة من خلال هذا اللقاء إلى تحليل وضع القطاع، والتقدم إلى الجهات الحكومية بخطة تتضمن مطالب عاجلة للنقاش في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، والتي ستتضمن عدد من المقترحات المساهمة في تقليل العقبات التي يواجهها القطاع
البلوشي: يسعى اللقاء إلى وضع آليات مرنة لتطبيقها، وبناء شراكة جديدة وفاعلة مع المستثمرين في قطاع التعليم المدرسي الخاص من خلال ممثليهم في لجان التعليم بالمحافظات، على أن يكون التمثيل له دور في الموافقة على صنع استراتيجية وطنية تضع سياسات لجميع المؤسسات الحكومية لإنجازالاستراتيجية
وقد ناقش اللقاء عددا من المواضيع المتعلقة بالصعوبات والمعوقات، والتحديات التي يواجهها القطاع في ظل استمرار تأثير تداعيات جائجة كورونا كوفيد 19 على المدارس الخاصة، والتي تكبد أصحابها خسائر وتداعيات أدت إلى إغلاقها
كما تطلع اللقاء إلى الحاجة إلى بناء شراكة جديدة وفاعلة في قطاع التعليم بين وزارة التربية والتعليم ولجان التعليم بالغرفة على أن يكون التمثيل له دور في صياغة الأنظمة والقوانين المطروحة، وتشجيع عمليات الإندماج وتفعيل الشراكة مع المدارس الخاصة.



























