الصحوة- مشعل الصبحي
تحت شعار “نصنع لحياتنا معنى جميلاً ” بدأت حكاية منصة ” صوتي حياة ” ، حكاية حوت في احشائها دروسا كثيرة تعلمناها من هذه المنصة، منصة أخذت على عاتقها تحويل المجتمع إلى مثقف وواعي لما يدور حوله وما تكنه الكتب في جعبتها، اهتمت بتحويل الكتب المقروءة إلى كتب مسموعة ، ولنقترب أكثر من هذه المنصة نحاور من خلال هذه السطور أحمد النقبي أحد مؤسسي منصة “صوتي حياة”.
من نحن؟
في البداية يحدثنا أحمد النقبي عن المنصة قائلا : منصة صوتي حياة هي منصة شبابية طلابية تطوعية نشطة وفعالة تأسست بتاريخ 29/3/م،2013 من قبل طلاب وطالبات جامعة السلطان قابوس ثم تحولت إلى شركة تجارية عام 2016م ، جاءت فكرة الفريق وماهية عمله في قيام الأعضاء بتحويل الكتب المقروءة إلى مسموعة بتسجيلها صوتيا وبأصواتهم الخاصة ، وتقديم هذه الكتب للمكفوفين وكبار السن والأطفال وجميع فئات المجتمع التي لا تجد إمكانية في القراءة ، ربما يأخذ احدنا من اسبوع لينهي كتابا واحدا بينما بإمكانه أن يستمع لأكثر من كتاب في ساعات معدودة وبأصوات مختلفة تبعد عنه الملل ، لا يدعو الفريق لعدم القراءة وانما يحث ويشجع عليها ، ولكن في المقابل لا بد من ملء الفجوات بشيء مفيد يمكنه أن يفيد عقول المجتمع ويرقى بتفكيرهم .
مصدر فكرة المنصة؟
وحول مصدر فكرة المنصة يجيب أحمد: انطلقت فكرة المنصة كفريق تطوعي يهدف لتحويل – الكتب المقروءة إلى مسموعة، من خلال 14 شابًا يصحبهم الشغف والحماس لخدمة المجتمع وتقديم شكلًا جديدًا من الثقافة عبر الكتب الصوتية. ترأست المشروع منذ بداية انطلاقه وكنتُ سعيدًا جدًا بمرور وتخرّج مئات الشباب عبر هذه المنصة. مازال أحمد المؤسس الوحيد المتبقي من مؤسسي صوتي حياة؛ ولكنني حظيت بتأسيس الشركة عام 2016م، رفقة عدد من الشباب المبدع الخلاق.
ماهي رسالة المنصة؟
وعن رسالة المنصة يقول أحمد: تكمن رسالتنا في تقديم أعمال صوتية عربية وقيمة تثري المنطقة، وتكون رفيقًا ثقافيًا ماتعًا كلّ يوم.
دعم المنصة؟
حقيقةً في بداية تأسيس المنصة وجدنا صعوبة في إيجاد الدعم المستمر والرسمي للمنصة، ولم نتمكن من إيجاد المظلة الرسمية التي تتكفل بأمور المنصة المالية فكنا نعتمد على التبرعات والتطوعات المؤقتة من أهل الخير، ولكن في عام 2016، استقلت المنصة كشركة تجارية تصنع الصوت وتنهض بمشاريعها الخاصة وقد استطاعت خلال مسيرة عملها من تدشين عدة مشاريع أبرزها مشروع الكتب الصوتية والذي مازال في طور التطوير بعد مشاركته في العديد من معارض الكتب وتدشين أكثر من 15 ألف قرص لكتب صوتية متنوعة، كذلك أيضًا مشروع شبكة كاسيت للبودكاست الذي انطلق العام الماضي ليضيف في رصيد خبرتنا الكثير وينقلنا لمستوى آخر من خلال تسجيلنا لأفكارنا الخاصة ذات الإعداد الخاص، أيضًا من ضمن المشاريع الذي طالما ما حلمنا بتحقيقه هو مشروع استوديو صوتي حياة الذي ينتج العديد من الإعمال الإعلانية والثقافية ويساهم بشكل كبير في صناعة الصوت في عمان من خلال شراكات محلية وإقليمية.
آلية الإنظمام للمنصة؟
يحدثنا أحمد: تطرح منصة صوتي حياة برنامج مسارك التدريبي الذي يقوم بتدريب الراغبين في الدخول لعالم الصوت وصناعة المحتوى ويتم طرحه كل عام ويعلن عنه قبل طرحه بمدة.
الإنجازات؟
وعن إنجازات الفريق حتى الآن يقول أحمد: قمنا بتسجيل أول عمل لنا في فترة ملتقى الشباب الخليجي الخاص بمجموعة علم النفس التابعة لعمادة شؤون الطلبة بجامعة السلطان قابوس وسجلنا كتاب أنت كما تريد للأستاذ والمدرب الدولي العماني طلال الرواحي ووزعنا قرابة 500 نسخة في فترة الملتقى، كذلك حصولنا على جائزة مبادرون عام 2016م من قبل وزارة الشؤون الرياضية، أيضًا حصولنا على شخصية العام الثقافية عام 2016م من قِبل جمعية الكتّاب والادباء العمانية، كذلك حصولنا على المركز الثاني والخامس في جائزة المبادرات القرائية الذي نظّمه معرض مسقط الدولي للكتاب في عامي 2017م و2018م، بالإضافة إلى حصولنا على المركز الثاني في كأس عمادة شؤون الطلبة في جامعة السلطان قابوس عام 2017م.
مخططاتكم ورؤيتكم المستقبلية؟
مخططاتنا تكاد لا تعد ولا تحصى، وحقيقة لا نحب الإفصاح عنها إلا بعد الانتهاء منها، مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “استعينوا على انجاح حوائجكم بالكتمان “، ولكن كرؤية مستقبلية عامة نرغب في أن تكون منصة صوتي حياة؛ منصة رائدة في المنطقة في تقديم المعرفة صوتيًا بجودة وقيمة عالية، وأن نعمل بكل شغف لكي يرى مشروع الكتب الذي عملنا عليه مطولًا النور وأن يشكل نقلة نوعية في المنطقة في صناعة الصوت وقراءة الكتب، كذلك سنعمل على تطوير مشاريعنا الحالية، وسنستحدث المزيد من المشاريع.



























