تقرير – موزة الريامية
اختَتم مساء أمس الفريق القائم على مبادرة “خريف ظفار بعدسات عمانية ” أعماله التي انطلقت في الثاني من يوليو الجاري واستمرت لمدة أسبوع ، برعاية إعلامية من “الصحوة”.
هدفت المبادرة إلى تغطية و إبراز جمال الخريف في محافظة ظفار ، بمشاركة 20 عضوًا من شباب عمان ، منهم نخبة من المصورين العمانيين المجيدين ، من أعضاء جمعية التصوير الضوئي ، حيث زار الأعضاء أكثر من عشرين موقعًا سياحيًا في محافظة ظفار خلال أيام المبادرة ، ووثّقوا بعدساتهم أجمل اللقطات واللحظات في الوقت ذاته.

وقد شهد الوسم ، الذي ظل ضمن قائمة الأكثر حديثًا على منصة “تويتر”خلال أيام المبادرة ، تفاعلاً كبيرًا من قبل المغردين من داخل وخارج السلطنة ، من خلال مشاركة الصور ومقاطع الفيديو أثناء تجوالهم في ربوع ظفار ، متغنين بسحر المناظر الخلابة .
ومن المواقع والمناطق التي وثّقتها عدسات المصورين ، شاطئ افتلقوت” المُطل على بحر العرب والذي يتميز بسهله المرتفع والمنبسط فوق التلال، وهو عبارة عن مساحة خضراء مرتفعة تمتد حوالي ثلاثة كيلومترات، ويمكن للزائر مشاهدة الشاطئ الذي يحتضن الصخور والتلال الخضرة من منطقة مرتفعة، ويُعدّ من أكثر المناطق التي يقصدها المصورون ومحبو الطبيعة ، يبعد عن مدينة صلالة 27 كم.
و “بحيرات عين ايشت” التي تبعد عن مدينة صلالة 35 كم ، وليست منطقة صعبة الوصول إذ يستطيع زوار الخريف الاستمتاع بجمال مناظرها والوصول إليها بسهولة ، و ” وادي دربات” ، الواقع في ولاية طاقة ، يبعد عن مركز المدينه حوالي 40 كم ، وهي من الأودية التي تتميز بانتشار المساحات الخضراء وبوجود شلالات تشكّل منظرًا بديعًا وقت الخريف ، وتشهد إقبالاً من قبل الزوار.

وتجوّلت عدسات الكاميرا أيضًا في “وادي نحيز” ، أحد أشهر أودية محافظة ظفار، يقع في وسط جبل القرا ضمن نيابة حجيف في ولاية صلالة ، ويبعُد عن ولاية صلالة قرابة ١٢ كيلومتر .و عين صحلنوت ، التي تُعد من أهم المزارات السياحية في صلالة ، وهي مقصدٌ سياحي على مدار العام حيث تشكّل العين لوحات طبيعية متنوعة من تدفق المياه و شموخ الجبال وانسيابية الأودية الخلابة ، التي تسرّ الزائرين ، و تبعد عن مدينة صلالة حوالي 15 كيلومترًا. بالإضافة إلى مدينة البليد ، التي تعد إحدى المدن الأثرية في محافظة ظفار ، تقع على الشريط الساحلي لولاية صلالة في المنطقة الواقعه بين الدهاريز والحافة.
الجدير بالذكر أن المبادرة انطلقت بفكرةٍ من مصوّر الطبيعة والحياة البرية هيثم الشنفري ، و بدعمٍ ورعايةٍ من عددٍ من الجهات التي تدعم الترويج السياحي في السلطنة، منها وزارة السياحة و طيران السلام وشركة شل عمان و شركة عمران و بيت الزبير و عمانتل.



























