تقرير – موزة الريامية
بعد ختام مبادرة “خريف ظفار بعدسات عمانية” ، التي جاءت بهدف تغطية و إبراز جمال الخريف في محافظة ظفار ، إلا أن التفاعل في وسم المبادرة على منصة تويتر لا زال مستمرًا إلى اليوم ، حيث كان قد شهد تفاعلاً كبيرًا من قبل المغردين من داخل وخارج السلطنة خلال فترة المبادرة التي استمرت لمدة أسبوع.
وقد لاقت المبادرة تفاعلاً من قِبل مختلف شرائح المجتمع ، فقد دعى بعضهم إلى الاستمرار فيها طوال موسم الخريف لما لها من أهداف تشجّع على زيادة حجم الترويج السياحي لمحافظة ظفار في موسمها الاستثنائي.
و حول فكرة المبادرة ، أجرت “الصحوة” الراعي الإعلامي للمبادرة ، لقاءً مع صاحب الفكرة مصوّر الطبيعة والحياة البرية هيثم الشنفري ، حيث قال : ” أتت الفكرة بعدما انتشرت الإشاعات عن تدمّر ظفار بعد الحالة المناخية التي شهدتها خلال الفترة الماضية ، كذلك بسبب الحملات التي انطلقت ولكنها كانت في وقتٍ غير مناسب، لذا فقد انتظرنا الوقت المناسب لإطلاق مبادرة المصورين ، وتصحيح المسار لبعض الحملات التي لم توفّق في الترويج عن جاهزية محافظة ظفارلاستقبال زوارها خلال فترة الخريف”.

و ذكر الشنفري أن التخطيط والتنظيم للمبادرة لم يستمر سوى خمسة أيام فقط منذ أن طرحت الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي. و أضاف : ” لقد لقينا الدعم اللوجستي اللازم من قبل الشركات ، والدعم الإعلامي من الصحف الإلكترونية ، وقد ساهم كلٌ في مجاله مما أسهم في إنجاح و انتشار المبادرة”.
وأكد الشنفري أن المبادرة ساهمت في ايصال الرساله للزوار سواء كانوا من داخل السلطنة أو من خارجها ، وقال بأن هناك قبول كبير ومتابعه لأعداد كثيره من الناس من خارج وداخل السلطنة لما تعرضه المبادرة من خلال الوسم في تويتر. وقد صرّح الشنفري : ” مازال أمامنا الكثير لنقوم به ونقدمه ، وان شاء الله المبادره لن تتوقف عند هذا الحد ، فهناك خطط أخرى قادمة سنعلن عنها في الوقت المناسب”.
ومما يجدرُ الإشارة إليه أن المبادرة جاءت بمشاركة 20 عضوًا من شباب عمان ، منهم نخبة من المصورين العمانيين المجيدين ، من أعضاء جمعية التصوير الضوئي ، وتم زيارة أكثر من عشرين موقعًا سياحيًا في محافظة ظفار خلال أيام المبادرة ، وتم توثيق أجمل اللقطات واللحظات في الوقت ذاته بعدسات المصورين المشاركين. كما أنها جاءت بدعمٍ ورعايةٍ من عددٍ من الجهات التي تدعم الترويج السياحي في السلطنة، منها وزارة السياحة و طيران السلام وشركة شل عمان و شركة عمران و بيت الزبير و عمانتل.



























