العمانية – في تقرير أوردته صحيفة “الديلي ميل” البريطانية عن السلطنة ، وصفت الصحيفة السلطنة بأنها ” واحدة من الأحجار الكريمة المخبأة في منطقة الشرق الأوسط” وهي تزخر بصحارٍ واسعة غاية في الجمال.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها عن رمال محافظتي شمال وجنوب الشرقية التي يستمتع فيها السائح بالتنقل بين الكثبان الرملية نهاية كل أسبوع من خلال مركبات مهيأة على الطرق الوعرة وهو ما يمثل تجربة فريدة، مضيفة أنه «”مع انحسار الظلام يعود إلى مخيم المها العربية للجلوس حول النار والتحديق في السماء المرصعة بالنجوم”.
و تحدثت الصحيفة في ناحية أخرى عن سحر مدينة مسقط المزدانة بالقصور والأسواق التي تستلقي على الواجهة البحرية بهدوء مبدية إعجابها بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر والذي يشكل “بانوراما من التصاميم والألوان ويمكنه أن يستوعب 6500 مصل” ، مشيرة إلى سوق مطرح الذي تمتلئ أرففه باللبان والتوابل الطازجة والخناجر العمانية.
و واصلت “الديلي ميل البريطانية” قولها : “لا تزال المراكب الشراعية تنقل السياح حول ميناء السلطان قابوس يمدينة مسقط وعلى طول ساحل عُمان وهي مدينة بنيت بأسلوب تقليدي مميز”.
واعتبرت الصحيفة أنه من السهل القيام برحلات داخلية قصيرة عبر صحراء “الربع الخالي” الشاسعة إذا كان السائح متجهًا إلى محافظة ظفار كما أن في صلالة يقع منتجع “البليد” بالقرب من أنقاض مدينة يعود تاريخها إلى عام 2500 قبل الميلاد، “في هذا المنتجع تتدفق مئات السرطانات عبر الرمال الناعمة”.



























