الصحوة – وائل الوائلي
منذ الانزال المظلي لجنود المقاومة الفلسطينية لاختراق الكيان الصهيوني في 7 أكتوبر الماضي وانطلاق شرارة الحرب في غزة وسلطنة عُمان لا تتردد في مساعيها لوقف التصعيد المستمر على قطاع غرة وإخماد نار الحرب المشتعلة.
ويقود وزير الخارجية العُمانيّ معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي جهود سلطنة عُمان اتجاه القضية الفلسطينية والمساعي الجادة لحفظ دماء المدنيين الأبرياء في قطاع غزة. ومن خلال هذا التقرير تسلط “الصحوة” الضوء على جهود معاليه منذ بدء التصعيد الأخير:
مع حلول ٨ أكتوبر، ناقش معالي الوزير السيد بدر البوسعيدي مع وزير الخارجية البريطاني الحاجة الملحة لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة هذه الأزمة.
وترأس معاليه اجتماع الدورة الـ٢٧ للمجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في ١٠ أكتوبر، أكد الوزير البوسعيدي التزام سلطنة عمان بدعم جهود التهدئة في غزة.
ومن خلال اتصالات هاتفية بين ١٢ و١٦ أكتوبر، تفاعل الوزير مع نظرائه في المنطقة، وأكد ضرورة وقف التصعيد وحماية المدنيين. كما استعرض الأوضاع الإنسانية المؤلمة مع الأمين العام للأونروا ووزير الشؤون الخارجية التركي.
أما في ١٧ أكتوبر شهد اجتماعًا استثنائيًا لمجلس التعاون، حيث ترأس الوزير البوسعيدي الاجتماع وناقش التطورات في غزة، مؤكدًا التضامن مع الشعب الفلسطيني.
واستمر الوزير في التواصل مع نظرائه العالميين حتى ١١ نوفمبر، حيث شارك في القمة العربية الإسلامية. وقاد وفدًا عمانيًا في المحادثات حول الأوضاع في غزة، مؤكدًا التزام سلطنة عُمان بدعم الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة.
وبهذه الجهود، أثبت وزير الخارجية العماني التزام سلطنة عمان بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني. وما تزال الجهود متواصلة دون كلل لما تمثله القضية الفلسطينية من اهتمام خاص من الحكومة العُمانية.


























