الصحوة – ريم النيرية
مع بداية عام جديد، تتجدد الآمال وتصبح الفرص أكثر وضوحاً. في كل عام، نستقبل لحظات مليئة بالوعود والتحديات، وفي داخلنا يكمن الإيمان بأن المستقبل يحمل لنا ما هو أفضل. ولكن، أحياناً، نجد أنفسنا في مواجهة مع واقع مختلف، حيث تتغير المسارات، وتختلف التوقعات. ومع ذلك، يبقى لدينا القدرة على التحليق عالياً، لا بأجنحة بشرية، ولكن بأفق أوسع من السماء نفسها.
“لكن الله لن يمنحني جناحاً هذه المرة… سيعطيني السماء.”
هذه المقولة تلخص التغيير الكبير الذي يحدث في نفوسنا في بداية كل عام. فبدلاً من السعي وراء أجنحةٍ قد تكون محدودة، يمكننا أن نحلق في فضاءٍ أوسع، حيث لا حدود للآمال والطموحات. في عام 2025، لا نحتاج إلى أجنحة لنصل إلى قمة أحلامنا، بل إلى إيماننا بقدرتنا على التغيير، والعمل الجاد، والسعي وراء التقدم.
إن بداية عام جديد فرصة لترك الماضي خلفنا والتمسك بالحاضر بأملٍ أكبر. لننظر إلى السماء، فهي مفتوحة أمامنا، تدعونا للانطلاق بعيداً، لا تقتصر على المساحات المحدودة التي نضعها لأنفسنا. فالأفق اليوم هو أكثر من مجرد حلم؛ إنه واقع يمكننا تحقيقه إذا آمنا بقدرتنا على تحويل الأفكار إلى أعمال ملموسة.
عام 2025 يحمل في طياته فرصاً كبيرة لأولئك الذين يجرؤون على النظر إلى السماء بدلاً من التحديق في الأرض. فكل خطوة نخطوها ستكون فرصة للتعلم والنمو، وكل تحدي سيكون سبيلاً لتحقيق ما نطمح إليه.
لنبدأ هذا العام بأمل، ونثق أن السماء، بما تحتويه من فضاء واسع، هي المكان الذي ينتمي إليه كل حلم.


























