العمانية – قال سعادة جمال بن حسن الموسوي الأمين العام للمتحف الوطني لوكالة الأنباء العُمانية أن الدبلوماسية الثقافية في إطارها المتحفي تُعدّ من أبرز مسارات العمل المتحفي المعاصر ليبني تجربته على التجربة العُمانية الراسخة في سياق الدبلوماسية بتعريفها العام، وأضاف أن المتحف يرتبط حاليًّا مع (45) مؤسسة و(42) متحفًا عالميًّا من خلال مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون، تشمل نشاطات في أكثر من (36) دولة في أربع قارات، لتعزيز الدبلوماسية الثقافية العُمانية من خلال تبادل الخبرات المتحفية وتنظيم المعارض المشتركة، وتبادل المقتنيات، استنادًا على مبدأ المعاملة بالمثل.
وأوضح أن الدبلوماسية الثقافية التي ينتهجها المتحف الوطني تهدف إلى التعريف بالمقومات الحضارية لسلطنة عُمان في أبرز المتاحف والمؤسسات الثقافية العالمية، عبر مبادرة إنشاء “قاعة عُمان” وإقامة فعاليات “يوم عُمان”.

وأكد سعادته أن المتحف الوطني قد أبرم عدة اتفاقيات مع دول شقيقة وصديقة، مما يعكس اهتمام سلطنة عُمان بتعزيز الدبلوماسية الثقافية وتوسيع حضورها في الساحة الثقافية العالمية، أبرزها، مبادرة إنشاء “قاعة عُمان” في كبرى المتاحف العالمية وتستمر مدتها (من 3 إلى 5 سنوات)، ومن أمثلتها “قاعة عُمان” في متحف الإرميتاج الحكومي في سانت بطرسبورغ في روسيا الاتحادية، والتي دُشنت في عام (2020م)؛ لإبراز الإرث الحضاري والتاريخي والثقافي والعلمي العُماني على المستوى الدولي.
وذكر أن المبادرات الثقافية التي تشمل “يوم عُمان”، يعد حدثًا ثقافيًّا يمتد (من 3 إلى 6 أشهر) ويتضمن مجموعة من الفعاليات والنشاطات التربوية والتعليمية والثقافية، مثل الجلسات الحوارية، والندوات، والمحاضرات، والعروض الموسيقية، وبرامج تستهدف الأطفال وطلبة الجامعات لترويج الثقافة العُمانية. ومن أحدث فعاليات “يوم عُمان” إقامة معرض “بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العُماني” في متاحف كرملين موسكو في يوليو (2024م)، وهذا العام يشهد تنظيم “يوم عُمان” بمتحف بريرا العريق في ميلانو بالجمهورية الإيطالية.


























