العمانية – أشار سعادة جمال بن حسن الموسوي الأمين العام للمتحف الوطني لوكالة الأنباء العُمانية إلى مساعي المتحف الوطني لاستعادة أو استعارة المقتنيات العُمانية التي كانت محفوظة في الخارج، لتمكين الجمهور العُماني والمقيمين والزوار من الاطلاع عليها.
وأفاد سعادته باسترجاع مجسم رأس مقدمة سفينة الإمام من أسطول السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي، من كندا في (2024م) بعد (198) عامًا، في خطوة مهمة ضمن استعادة التراث الثقافي العُماني والحفاظ عليه.
كما أضاف أنه في إطار المبادرة الإنسانية التي يرعاها المتحف، قام بحفظ وصون التماثيل النصفية التدمرية المتضررة خلال سنوات الأزمة السورية، مما يعكس دور المتحف الوطني في دعم جهود الحفاظ على التراث الثقافي العالمي، المدرجة من قبل (اليونسكو).
وذكر أن هناك خططًا لإصدار مشترك للمقتنيات الأثرية الصينية في سلطنة عُمان، وإنشاء “قاعة عُمان” في مدينة “كوانغ تشو” الذي يروي علاقة عُمان بالصين، التي تمتد لأكثر من (1500) عام. وفي إطار العلاقات الثقافية مع روسيا الاتحادية، أوضح أن المتحف الوطني دشن مؤخرًا البرنامج المتحفي من “المواسم الثقافية الروسية”، وتدشين المعرض الثاني ضمن مبادرة ركن متحف الإرميتاج في المتحف الوطني، والذي يأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور (40) عامًا على العلاقات الدبلوماسية الثقافية بين البلدين.
جدير بالذكر أن المتحف الوطني سيواصل تعزيز الدبلوماسية الثقافية لسلطنة عُمان من خلال المزيد من الشراكات الدولية وتنظيم معارض وفعاليات تهدف إلى التعاون المشترك، وتعزيز مكانة سلطنة عُمان في الساحة الثقافية العالمية.


























