الصحوة – سعاد الوهيبة
في حدث مفاجئ وغير مسبوق منذ آلاف السنين، عاد بركان هايلي غوبّي في منطقة عفر بإثيوبيا إلى النشاط خلال يومي 23–24 نوفمبر 2025، مطلقاً عموداً ضخماً من الرماد وغاز ثاني أكسيد الكبريت SO₂ الذي رصدته الأقمار الصناعية بوضوح وهو يتجه عبر البحر الأحمر نحو اليمن.
مع حركة الرياح، وصلت تأثيرات السحابة البركانية إلى مناطق من الحديدة وذمار، بحسب مؤشرات أولية وتقارير بيئية، رغم غياب تأكيد ميداني كامل حتى الآن.
غاز SO₂ وتأثيراته
يُعد SO₂ من الغازات البركانية المهيّجة للجهاز التنفسي، وخصوصاً لدى:
• مرضى الربو والحساسية
• الأطفال
• كبار السن
كما قد يسبب:
• ضيق تنفس بسيط
• حرقة بالعين
• انخفاض جودة الهواء
• تأثيرات على النباتات عند ارتفاع تركيزه
كيف نحمي أنفسنا؟
• إغلاق النوافذ والبقاء في الأماكن المغلقة قدر الإمكان
• ارتداء كمامة N95 عند الخروج
• استخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنزل
• تجنّب النشاط الخارجي المجهد
• متابعة مؤشرات جودة الهواء والفئات الحساسة بشكل خاص
ثوران هايلي غوبّي يُعد حدثاً نادراً لم يُسجَّل منذ آلاف السنين، وقد أدى لانبعاثات واسعة رُصدت فوق اليمن، والتأثيرات الحالية خفيفة إلى متوسطة، لكن الحذر مطلوب إلى حين استقرار حركة الرياح وتراجع تركيز الغاز.
بيان هيئة البيئة
وأكدت سلطنة عُمان ممثلةً بهيئة البيئة بأنه لا وجود حتى الآن لارتفاع في تركيز الملوثات في سماء البلاد، كما أكدت على عدم وجود مؤشراتٍ تدل على تأثر جودة الهواء بانبعاثات الكربون إثر الانفجار البركاني.



























