العمانية – تشارك السلطنة ممثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية في فعاليات الاحتفال بيوم الحياة الفطرية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار “المحميات الطبيعية ثروة وطنية”.
وأكد سعادة نجيب بن علي الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية أن السلطنة تدعم مساعي دول الخليج لمشاركة مسؤولية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية. مشيرا إلى أن شعار “المحميات الطبيعية ثروة وطنية” يعكس مدى اهتمام دول الخليج بالمحميات الطبيعة وإيمانها بدورها في المحافظة على التوازن والتنوع البيئي في البيئة الطبيعية ومعالجة الأضرار التي تحدثها الأنشطة البشرية، بالإضافة إلى مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات.
وأوضح سعادته أن السلطنة تسعى في كل عام، لتنفيذ أنشطة وفعاليات من أجل إظهار الهوية الخليجية، والتعاون المشترك في المحافظة على الحياة الفطرية وتنميتها بدول مجلس التعاون، وتفعيل برامج التوعية باستخدام وسائل الإعلام المختلفة لرفع الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية، ودعم جهود المحافظة على النظم البيئية وعلى الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض، خاصة الأنواع المشتركة بين الحدود أو المهاجرة عبر دول المجلس.
الجدير بالذكر أن اللجنة الدائمة لاتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قد أقرت خلال الاجتماع الثالث عشر للجنة الدائمة للاتفاقية، والذي عقد في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالرياض عام 2015م، أن يكون يوم 30 ديسمبر من كل عام يوماً للاحتفاء بيوم الحياة الفطرية الخليجي.
ويرجع اختيار هذا اليوم تحديداً كونه يوافق تاريخ المصادقة على الاتفاقية من قبل المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي في دورته الثانية والعشرين التي عقدت في مسقط بتاريخ 30 ديسمبر 2001م.
وتساهم المحميات الطبيعية في الاستقرار البيئي من خلال المحافظة على العمليات الايكولوجية التي ترتبط باستمرار الحياة وبقاء الانسان والمحافظة على التنوع الأحيائي والمصادر الوراثية التي يعتمد عليها الإنتاج النباتي والحيواني. كما أنها تحافظ على الطاقة الإنتاجية للأنظمة البيئية من خلال التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات ونوبات الجفاف.
وتتعرض مصادر التنوع الأحيائي بالمحميات الطبيعية للتدهور غالبا بسبب ضعف الوعي العام لقضايا المحميات الطبيعية مثل الاستخدام الجائر لتلك المصادر، بالإضافة إلى تذبذب نوبات الجفاف وتدهور الموارد الأرضية،لهذا يستلزم دعم الجهود المبذولة للتوفيق بين حماية البيئة والطبيعة ومواردها الأحيائية المتنوعة وبين النشاطات التنموية.


























