الصحوة – تستعد الرابطة العُمانية للطب النفسي لتنظيم أول مؤتمر دولي لها خلال الفترة من 17 إلى 18 يوليو 2026 في العاصمة مسقط، في خطوة تُعد محطة بارزة في مسيرة تطوير التعليم النفسي والبحث العلمي والممارسة السريرية في مجال الطب النفسي بسلطنة عُمان.
وسيُقام المؤتمر، الذي يحمل عنوان “المؤتمر الدولي الأول للرابطة العُمانية للطب النفسي 2026”، في فندق شيراتون عُمان، حيث تُعقد ورش العمل التمهيدية يوم 17 يوليو، يليها المؤتمر العلمي الرئيسي يوم 18 يوليو، بمشاركة نخبة من الأطباء النفسيين ومهنيي الصحة النفسية والباحثين والأكاديميين والمتدربين وصُنّاع القرار من سلطنة عُمان والمنطقة والعالم.
ويُنظم المؤتمر من قبل الرابطة العُمانية للطب النفسي، وهي منظمة مهنية غير ربحية مسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية وتعمل تحت مظلة الجمعية الطبية العُمانية، وتهدف إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتطوير التعليم النفسي وتقوية خدمات الطب النفسي في سلطنة عُمان.
ويبرز المؤتمر مفهوم “التميّز في الممارسة النفسية”، حيث تجمع الهوية البصرية الرسمية للمؤتمر بين صورة الدماغ والحمض النووي، في دلالة على التكامل بين الحكم السريري ورعاية المرضى والاكتشاف العلمي والأسس البيولوجية للممارسة النفسية الحديثة.
برنامج علمي بمشاركة خبراء دوليين
يتضمن المؤتمر برنامجًا علميًا دوليًا بمشاركة متحدثين من مؤسسات أكاديمية وصحية رائدة في كندا ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر.
ومن أبرز المشاركين:
- البروفيسورة إليسا بريتزكي، المتخصصة في اضطرابات المزاج والطب النفسي البيولوجي والطب النفسي الأيضي.
- البروفيسور كلاوديو سواريس، المتخصص في الصحة النفسية للمرأة واضطرابات المزاج والصحة الرقمية.
- البروفيسور غوستافو فازكيز، الخبير في اضطرابات المزاج المقاومة للعلاج والطب النفسي التداخلي.
- البروفيسور طارق قاسم، قائد المجموعة الأكاديمية السريرية للصحة النفسية لكبار السن.
- الأستاذ المساعد زيراك الصالحي، استشاري أول في الطب النفسي لكبار السن.
وسيناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات المعاصرة في الطب النفسي، من بينها الاكتئاب المقاوم للعلاج، واضطراب ثنائي القطب، واضطرابات طيف ثنائي القطب، واستخدام المخدرات العلاجية في الطب النفسي، والتحديات التشخيصية بين أعراض المزاج والاضطرابات العصبية المعرفية، إضافة إلى الاكتئاب المعقد عبر مراحل العمر.
ورش عمل تفاعلية
تشهد فعاليات يوم 17 يوليو تنظيم أربع ورش عمل تمهيدية تستهدف العاملين في القطاع الصحي والمتدربين، وتشمل:
- الصحة النفسية للمرأة عبر مراحل الحياة.
- الطب النفسي الأيضي في اضطرابات المزاج المقاومة للعلاج.
- العلاج الدوائي الحديث لاضطراب ثنائي القطب.
- اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عبر مرحلة البلوغ وكبار السن.
وأكدت المحروقية أن المؤتمر لا يمثل حدثًا علميًا فحسب، بل يُعد فرصة وطنية وإقليمية لإبراز إسهام سلطنة عُمان المتنامي في التعليم والبحث بمجال الصحة النفسية، معربة عن تطلعها إلى أن يسهم المؤتمر في تعزيز التعاون بين الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين، وإلهام الطلبة والمتدربين والمهنيين الشباب للانخراط بصورة أعمق في الطب النفسي وبحوث الصحة النفسية.
وأكدت الدكتورة تماضر المحروقية، رئيسة المؤتمر، أن الحدث يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الممارسة النفسية والتعاون العلمي في مجال الصحة النفسية في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن المؤتمر يهدف إلى إنشاء منصة علمية رفيعة المستوى للتعليم النفسي وتبادل الخبرات المهنية وتعزيز التعاون بين المختصين.
وقالت:
“يعكس هذا المؤتمر الجهود المخلصة التي تبذلها الرابطة العُمانية للطب النفسي واللجنة المنظمة لإنشاء منصة علمية عالية الجودة للتعليم النفسي وتبادل الخبرات المهنية وتعزيز التعاون. ويشرفنا أن نستضيف في مسقط نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين لمشاركة المعرفة ومناقشة أحدث التطورات في الطب النفسي، ودعم تطوير رعاية الصحة النفسية في عُمان وخارجها.”
ويستهدف المؤتمر الأطباء النفسيين والاستشاريين والأخصائيين والأطباء المقيمين والمتدربين وأطباء الامتياز والممرضين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والصيادلة ومختلف المهنيين الصحيين المساندين، إلى جانب طلبة الطب وعلم النفس والتمريض والخدمة الاجتماعية والتخصصات الصحية ذات الصلة.
ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر منصة مهمة لتبادل المعرفة وبناء الشبكات المهنية وتعزيز التعاون في مجال رعاية الصحة النفسية، بما يدعم النمو المستمر للطب النفسي في سلطنة عُمان والمنطقة.
للتسجيل ولمزيد من المعلومات: https://omanpsychiatricsociety.com/



























