- غسان الروشدي: للشباب دور في ترجمة التطلعات والطموحات في “الرؤية”
- أصيل السليمي: “الرؤية” جهلت تطویر الإنسان وركزت على تطوير المؤسسات
- محمد الصوافي: سقف توقعات “الرؤية” مناسب وأنا متفائل
الصحوة – مع انطلاق أعمال المؤتمر الوطني للرؤية المستقبلية عمان 2040، وطرح وثيقة الرؤية الأولية للنقاش يومي 27 و28 من يناير هذا العام وسط حضور واسع من عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والخبراء والمتحدثين الدوليين الذين شاركوا في صياغة “الرؤية” التي تسعى إلى استيعاب الواقع الاقتصادي والاجتماعي واستشراف المستقبل بموضوعية، كونها دليلاً ومرجعًا أساسيًا لأعمال التخطيط في العقدين المُقبلين. “الصحوة” قابلت عدد من المشاركين لمعرفة آرائهم حول مناقشات المؤتمر.
كیف ساعد المؤتمر في بناء محاور الرؤیة الأساسیة، وما دور الشباب في ذلك؟
يقول غسان الروشدي وهو أحد المشاركين في المؤتمر: عمل المؤتمر على ترجمة ومحورة المشاركة المجتمعیة في مراجعة المحاور التي وضعها, لحرص القائمین في المؤتمر أن المشاركة المجتمعیة تعتبر ركیزة من ركائز إعداد الوثیقة النهائیة لهذا الملتقى. فالمؤتمر جاء لیلبي رغبة المواطن لیكون له الدور البارز في النهوض بجمیع المحاور التي تناولتها الرؤیة وللشباب دور في ترجمة التطلعات والطموحات, لاسیما أن الشباب العماني هم قادة الغد وهم من سیعمل في المؤسسات سواء العامه او الخاصة”.

هل غطّت المحاور المناقشَة مجالات التنمیة الوطنیة؟
علق على ذلك المشارك أصیل السلیمي قائلًا:” تمت مناقشة محاور عدة وهي : محور الإنسان والمجتمع، والاقتصاد، والتنمية، والحوكمة والآداء المؤسسي ، كلها لكن لم یتطرقوا إلى تنمیة الإنسان نفسه والطرق التي تجعل من الإنسان متطور في كل الجوانب سواء اقتصادیًا واجتماعیًا وثقافیًا أو مستوى الخدمات التي یتلقاها من المجتمع”.
وأشار أيضًا أن الرؤیة ركزت على كیفية تطوير الآداء المؤسسي والشركات وغیرها لكن لم یتم ذكر آلیة تطویر الإنسان الموجود علیها، إضافةً إلى أنه لم يتم التطرق على نوعیة الخدمات التي سیحصل علیها هذا المواطن، إذ لابد أن تكون نوعیة ولیس كمیة.

كيف تعاطى المشاركون مع مجالات النقاش المتعددة؟
أجاب أكرم المعولي عضو اللجنه الوطنیة للشباب: ” بما أن مجالات المشاركین واهتماماتهم مختلفة ونظرًا لأن عدد المشاركین كبیر جدًا- الحاضرين والمتفاعلين في الشبكة العنكبوتیة – فقد أدى ذلك إلى تكوين مشاركة فعّالة في جميع المجالات”.
كيف يرى المشاركون سقف توقعات رؤیة عمان” 2040″؟
يقول المدرب محمد الصوافي أحد المشاركین في الرؤیة:” من وجهة نظري سقف التوقعات لیس عالي جدًا كون أن بعض الخطط ینبغي أن تكون تحققت في خطة 2020 وكان یطمح أن تكون هناك ردة فعل أكبر, واستنادًا إلى كلام المستشارین فإن خطة عمان 2020 قد فشلت ولم تحقق كل أهدافها لأنها لم تتحقق الرؤیا المرجوة من الخطة وهذا ما یجعل البعض یتشاءم من نجاح خطة2040 , و لكن حقيقة من ناحيتي فأنا متفائل بهذه الخطة لأنه وُجد طموح كبیر من الشباب”.

هل أعطت الرؤیة الشباب حقهم في إبداء أفكارهم؟
أجابت المدربة عذاري الداؤودي وهي أحد المشاركین في الرؤیة بفكرة (مقلة عمان) أن الرؤیة أعطت الشباب مساحة مناسبة للإدلاء بأفكارهم وطموحاتهم ومشاريعة .مضيفة:” لكن من أجل التقدم وتحقيق رؤیة عمان 2040 فإنه لايعتمد على رؤیة الشباب فقط فالرؤية بحاجة لخبرة واستشارات وهو ما أوجد المستشارین والوزراء ليجعل من النقاش متكامل”.
وأضاف منذر العمري أحد المشاركين:” أنه خلال الفترة الخمس سنوات القادمة سیتم تأسیس القاعدة الأساسیة لجمیع الرؤى التي طُرحت لكن ما یُثیر استغرابي أنه تم إدراج بند الریاضة تحت بند الرؤیة الاجتماعیة والترفیه وأنا أرى أن الریاضة الآن أصبحت استثمار أهم عناصر جذب السیاح والتسویق للبلد نفسه كما هو في قطر مثلا والسعودیة والإمارات”، مبديًا تعجبه من عدم فرد المساحة الكافیة لهذا البند ورؤیة المؤسسین والواضعون لهذه الخطة التي تم وضعها تحت بند معین اذا كان یجب أن یتفرد بها ببند مستقل. ” الریاضة أصبحت استثمار كبیر ولدينا نجوم في التصنيف رقم واحدمثل علي الحبسي و محمد المشایخي، وكما أن السلطنة عندما استضافت بطولة الجولف في الموج وعلى حسب الاحصاءات هناك الملایین من المتابعین والمشاهدین تابعوا البطولة بالبث المباشر كلها دلائل تبين عمق هذا البند وأهميته”.




























