كتبت – منيرة المفرجية
إيمانًا بدور المعلم في المجتمع، احتفلت جمعية المرأة العمانية بولاية بهلاء صباح الأمس بيوم المعلم وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد محمد بن سالم بن علي آل سعيد، و بحضور عدد من أصحاب السعادة المكرمين وعدد من ممثلي الولاية ومسؤولي الدوائر الحكومية والأهلية ومشايخ ورشداء وأعيان الولاية.
جاء هذا الاحتفال تكريمًا لأصحاب الرسالة السامية “التعليم” التي حملوها أمانة بين أيديهم سنين طوال من أجل تربية وتنشئة جيل مبدع، مبتكر وقادر على الإنجاز والتطور في شتى الميادين، كون أنَّ المعلم هو الإنسان الأول الذي بفضله ينطلق المرء لعوالم كبيرة وتخصصات كثيرة من حولنا.
وكما أنَّ للتطوع في الحياة له فضائل ونعم لا تعد ولا تحصى، اهتمت جمعية المرأة العمانية لسنوات بأهمية التطوع في مجال التدريس، من خلال مشاركة عدد من الأخوات بالتطوع لخدمة المجتمع بتدريس الأطفال داخل الفصول الدراسية بالجمعية مقدمات بذلك أسمى التضحيات في سبيل نشر الرسالة المحمدية (العلم).
من جانبها قالت زهرة المفرجية أحد المتطوعات بالتدريس سابقًا في ركن الطفل بالجمعية ” إن الأثر الذي يتركه المعلم في نفوس طلابه عميق قد يمتد لسنوات طويلة وقد يبقى في نفوس الطلاب طوال حياتهم، ولهذا ينبغي للمعلم استشعار هذه المكانة وهذا الدور العظيم الذي يتركه في نفوس مئات من الطلاب لسنوات طويلة في حياتهم لتبقى ذكرى طيبة في سجل ذكرياتهم”.
وفي ختام المناسبة قام راعي الحفل صاحب السمو السيد محمد بن سالم بن علي آل سعيد بمشاركة الأستاذة مريم بنت راشد المشيقرية رئيسة جمعية المرأة العمانية ببهلاء بتكريم المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد الداعمين لأنشطة الجمعية، وتكريم أكثر من 300 تربوي من مديري ومديرات المدارس ومعلمات أركان الطفل القائمات على أنشطة جمعية المرأة والفاعلات من فتيات الولاية، وكذلك تكريم المتطوعين والمتطوعات من أبناء الولاية ثم تم تقديم هدية تذكارية لراعي الحفل.



























