ندى ناصر الرحبية
تشهد حياتنا اليوم العديد من التغيرات المهمة في عدة مجالات فالبيئة الجامعية اليوم تحتاج إلى أشخاص قادرين على إتخاذ قرارات صائبة، وقادرين على التفكير بطرقٍ إبداعية، لذلك يقع على عاتق البيئة الجامعية مسؤولية وضع سياساتها بما يتناسب مع إحتياجات الطلاب ورعايتهم، وخاصةً رعاية الموهوبين منهم، والذين يبحثون دائمًا عن الإبداع. ولتحقيق ذلك يجب عليها مع الطلاب العمل معًا لتنمية الطاقات الطلابية.
إن ازدهار المؤسسات وتقدّمها مصدره الطلاب ، حيث أن وجود الموارد الطبيعية والإمكانيات المادية دون توفر الموارد البشرية لا يمكن الاستفادة منها، لأنّ الموارد البشرية وخاصةً الطلاب هم من يقوموا بعملية التخطيط والإدارة والسعي للتنمية.
لم يكنِ الطلاب مجرد رقمٌ أو فردٌ ينتمي إلى مؤسسة معينة. بل أثبتوا جدارتهم بإبداعاتهم، وأبدعوا في طرح هواياتهم وطاقاتهم الملهمة لنهوض المجتمع الدراسي في المؤسسة. ومن الوسائل التي من شأنها تنمية الطاقات الطلابية ما يلي:
وضع المسابقات:
تعتبر المسابقات من أقوى الطرق التي تساعد على الكشف عن طاقة الطالب، لذلك دائمًا يجب أن تقام المسابقات للكشف عن هذه الفئة وتنمية قدراتهم.
تخصيص وقت لتنمية المهارات:
يؤكد العديد من الباحثين أن تخصيص وقت محدد لتنمية الطاقة أو الموهبة يساعد على تطوير هذه المهارة.
مشاركة الآخرين مواهبهم:
تعتبر مشاركة الآخرين مواهبهم من أهم الأساليب التي تساعد على تنمية الموهبة وغرس الثقة في الطالب.
وللطالب دور في تنمية طاقته وموهبته ويتم ذلك من خلال عدة طرق ومن أعظم ما توصل إليه العلماء هو أن تنمية القدرات الطلابية لا تأتي نتيجةً للذكاء بل هي مسألة التدرب على ممارسة التخيل لتجسيد الموهبة في حدثٍ ما، لذلك يجب على كل من يبحث عن تطوير وتنمية طاقته أن يأخذ وقتا كافٍ خلال اليوم لممارسة التخيل.
الطلاب هم الأمل والإبداع ، إذ أنّهم قابلون للتطور والتغيير، وبناء نهضة في زمن قصير، لأنّهم يتمتعون بصفات عدة تساعدهم على ذلك مثل النشاط والقوة الجسدية والفكرية وغيرها.
إنني أدعو دائمًا إلى الأخد بأيدي الطلاب، وإشراكهم في كل الفعاليات الثقافية الحيوية، والدينية منها، والأدبية، والتراثية، والإبتكارية، والرياضية. والتركيز على أهمية توجيههم التوجيه الذي يحتاجونه لبناء أنفسهم من أجل الرقي والمساهمة في رقي المؤسسة بكل طاقاتهم.



























