الصحوة – يعتبر الحليب من السلع الغذائية ذات الفوائد الغذائية العالية ولكن ينبغي على منتجي الحليب الطازج ومستهلكيه ضرورة تصفيته ومعاملته حرارياً قبل استهلاكه. ولمعرفة أهمية المعالجة الحرارية للحليب أفاد الدكتور شهاب بن عبد المجيد البلوشي، القائم بأعمال رئيس قسم الخدمات الوقائية والعلاجية بدائرة الصحة الحيوانية بوزارة الزراعة والثروة السمكية، أن المعاملات الحرارية للحليب مثل الغلي والبسترة تساهم في القضاء على الميكروبات المسببة للعديد من الأمراض الخطيرة مثل البروسيلا والسالمونيلا وغيرها من المسببات المرضية والتي قد يكون مصدرها الحيوان نفسه أو البيئة المحيطة به.
وأضاف أن هذه المعاملات على الحليب تساهم في الحفاظ على جودته من الناحية الفيزيائية والكيميائية وأيضاً تساهم في حفظه لمدة أطول.
وأما بالنسبة لطريقة الغلي قال الدكتور شهاب البلوشي: بأنه يجب في البداية غسل الوعاء المستخدم للغلي بشكل جيد وباستخدام الماء البارد ثم يتم وضعه على نار متوسطة مع الحرص أنه يجب تقليب الحليب باستمرار أثناء الغلي حتى يصل لدرجة الغليان وقد تستغرق هذه العملية من 8 إلى 10 دقائق.
ويتابع.. أما بالنسبة للبسترة فتتم رفع درجة حرارة الحليب إلى 70 درجة مئوية لمدة 15 ثانية، ثم يتم خفض الحرارة بشكل سريع جداً مما يساهم في القضاء على الميكروبات مع الحفاظ على كافة المواد الغذائية بالحليب.
وأكد الدكتور شهاب البلوشي انه يجب اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من الأمراض المشتركة والتي يزيد عددها عن 200 مرض وتفادي كل ما يساهم في انتقال هذه الأمراض.


























