الصحوة – نظمت الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ورشة عمل افتراضية للكليات المهنية، بهدف نشر الوعي عن الخدمات والحلول التقنية المقدمة لأعضائها لدعم العملية البحثية والتعليمية.
وتضمنت فعاليات الورشة كلمة لمنار بنت الصافي الحريبي، رئيسة قسم المهارات الأساسية في الكلية المهنية بصلالة، تحدثت فيها عن أهمية الخدمات والحلول التقنية للقطاع المهني، ورؤية القطاع للمستقبل وإمكانية التحول الرقمي لهذه القطاع، وقدم فريق مشروع المكتبة العلمية الافتراضية العمانية-مصادر وهي أحد المنصات الالكترونية البحثية والعلمية في السلطنة التي تضم عددا متزايدا من المعرفة، والكتب، والمجلات العلمية، والبحثية عرضا عن المشروع وأهدافه ومحتوياته، كما قدم فريق عمان داتا بارك عرضا مرئيا عن الخدمات المقدمة للقطاع المهني وكيفية الاستفادة منها، ومن جانبها قدمت رقية الفارسية من جامعة نزوى شرحا لخدمة شعاع- المستودع البحثي الرقمي العماني، الذي يهدف الى ضم جميع البحوث والمخرجات العمانية وحفظها وإدارتها بطريقة آمنة وسلسة، ومن جانبه، قدم سالم بن سيف العامري ممثل الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم (OMREN) في وزارة التعليم والبحث العلمي والابتكار عرضا عن الشبكة، تضمن استعراض التطورات والخطط المستقبلية للمشروع، إلى جانب الإجابة عن الأسئلة المطروحة من المختصين من الكليات المهنية عن الخدمات التي تقدمها الشبكة وأهميتها لدعم مؤسسات البحث العلمي والتعليم العالي والباحثين والطلبة في السلطنة، وخاصة خلال فترة جائحة كوفيد-19.
وخرجت الورشة بعدة مقترحات وأفكار مهمة مثل أهمية تقديم الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم خدمات البنية التحتية السحابية للمختبرات الافتراضية، لا سيما دورات الشبكات والأمن الالكتروني المقدمة في مؤسسات السلطنة، وأشار المشاركون إلى أهمية الحصول على خدمات سحابية على نماذج (IAAS-PAAS) للطلاب والكليات، واقترح المشاركون تعليم الباحثين والعاملين داخل الكليات في ظل التباعد بسبب جائحة كرونا لإتمام عملية التعليم عن بعد بالشكل المطلوب وسهولة التواصل وتعزيز التعاون البحثي بين الموظفين داخل الكلية وبين الطلاب وتوفير الكتب الإلكترونية وإتقان توصيل المعرفة للطالب من خلال الشبكة العمانية وتوفير قواعد بيانات يستفيد منها الطالب داخل الكلية.
الجدير بالذكر أن هذه الورشة تأتي في إطار التعاون مع الكليات المهنية لدعم القطاع المهني، ومواكبة التغيرات واستثمار سهولة التواصل عن بعد لإثراء المعرفة وبحضور ومشاركة عدد مسجلين من الطلبة والمهتمين الذين فاقوا (130) مشاركا من الكليات المهنية الثماني.





























