الصحوة – مريم بنت إبراهيم بن علي الفارسية
شمسٌ ساطعةٌ و جوانب عُمان المشرقة في عهد النهضة المتجددة؛ نحتفل بفخر الوطن و دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني، حيث عُرفت المرأة بأنها واحدة من العديد من النساء اللواتي بذلن جهودًا كثيرة في مختلف المجالات العلمية والمهنية التي ساهمت في النهوض البلاد، مما مكنها من ممارسة الريادة والحكمة فهنَّ في سعيهنَّ الأفضل ببناء الوطن وتغيير مساره للأفضل؛
فهذا اليوم هو من الأيام الهامّة في حياة هذه الدولة المتقدمة بكافة مجالاتها وآفاقها المستقبلية، فهي رمزُ الحاضر في كل المجتمع بدورها المميز و إبداعها الجميل الذي ينم عن ثقافتها وفكرها المبدع، فالوطن بحاجة لتلك السواعد من أجل مواصلة مسيرة التقدم والنماء.
فقد شهدت المرأة العُمانية من قائد المسيرة المتجددة إهتمامًا و رعاية يجعلها تثابر في عطائها و بذلها لتكون إلى جانب الرجل، و يداً بيد معه.
ويأتي هاذا اليوم تأكيداً على دورها الكبير، حيث تحتفظ الذاكرة العُمانية بالكثير من الإنجازات والاسهامات التي قامت بها المرأة والتي لا يمكن التغاضي عنها أبداً، فهي المُساهمة في رقي المجتمع، كما أنها ستطاعت منح نفسها تقديراً تبعاً لما تتميز به، فهي الشخصية القيادية المتميزة، وكما يسعدنا أن المرأة تمكنت من الوصول إلى المناصب المهمة في الدولة بقدراتها ومؤهلاتها، وجاء سابع عشر من أكتوبر ليبرز دورها البارز في نهضة عمان فيحق لنا ان نفاخر بهم ومن حق كل امرأة في عمان أن تفخر و تفرح بهذا اليوم العظيم .




























