الصحوة – انطلقت قبل يومين حملة تنظيف شاطئ السيب المشتركة بين مجموعة نظف عُمان وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بمسقط وشركة بيئة، وذلك تزامنًا مع احتفال دول العالم باليوم العالمي لتنظيف الشواطئ.
وقد شارك في الحملة سعادة السفير الأمريكي المعتمد لدى السلطنة مارك سيفرز، وآمنة سليمان البلوشية ممثلة ولاية السيب بالمجلس البلدي وعدد كبير من المتطوعين والمتطوعات من المواطنين والمقيمين، حيثُ بلغ عددهم أكثر من 200 مشارك.
وقد هدفت الحملة إلى تعظيم الشراكة مع المواطن في الحفاظ على البيئة وتعزيز النظافة في الأماكن العامة والمواقع السياحية وتعزيز مفاهيم الحفاظ على البيئة الشاطئية ، ومشاركة الجهات المختصة في دعم جانب النظافة وغرس السلوك الحسن في التعامل مع البيئة.
وقال سعادة السفير الأمريكي المعتمد لدى السلطنة مارك سيفرز للصحوة : “مع مشاركة ما يقارب من 300 متطوع اجتمعوا لرفع الوعي باليوم العالمي لتنظيف الشواطئ، كان هذا النشاط فرصة عظيمة للتعاون والتجمع ليس فقط كأمريكيين وعُمانيين ، ولكن كأشخاص لهم شرف العيش في هذا البلد الرائع ، فنحن سعداء بلعب ولو دورًا صغيرًا في المساعدة على الحفاظ على جماله الطبيعي، وقد شعرتُ بسعادة غامرة لرؤية هذا العدد الكبير من المتطوعين لهذا الحدث”.

من جانبٍ آخر، قالت بتول بنت محسن باقر من مجموعة نظف عمان أن الحملة تأتي بمناسبة اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ وتهدف إلى تنظيف الشواطئ وتسليط الضوء على دور المجتمع في الحفاظ البيئة البحرية.
وأشار زكريا البلوشي المدير الاقليمي لشركة بيئة إلى أهمية دور أفراد المجمع في مجال المحافظة على البيئة وصونها للأجيال القادمة من خلال المشاركة في الحملات التي يتم تنفيذها من قبل العديد من الجهات الرسمية والغير الرسمية بالسلطنة في غرس ثقافة التعامل مع النفايات والأضرار التي تسببها هذه النفايات عند تركها بشكل عشوائي ودون التخلص منها بالطرق الصحية. وتأتي هذه الحملة والتي شاركت فيها العديد من الجنسيات المختلفة بالسلطنة تأكيدًا لأهمية المحافظة على البيئة و تعزيز الوعي الوطني وتعزيز سلوك الفرد في المحافظة على البيئة.
الجدير بالذكر أن رؤية مجموعة نظف عمان تتمثل في المحافظة على السلطنة جميلة ونظيفة خالية من القمامة السائبة والرمي العشوائي للقمامة منذ اللحظات الأولى لولادتها في نوفمبر 2011، حيث عملت مجموعة نظف عمان على أهداف عدة، منها إبراز ظاهرة رمي القمامة كمشكلة ينبغي تظافر الجهود للتخلص منها، و المحافظة على عمان جميلة ونظيفة، وصون مكونات الإرث الطبيعي والبيئي الذي تزخر به من التلاشي في غياهب النسيان بفعل ممارسات خاطئة تقوم بها أقلية كبيرة نوعًا ما، و التوعية بمضار الرمي العشوائي للقمامة ، بالإضافة إلى التوعية للحد من ظاهرة الرمي العشوائي للقمامة و تنظيف الطبيعة من القمامة السائبة، و ضم الجهود التي تقوم بها مجموعات مختلفة تحت مظلة واحدة يتم من خلالها تسيير الجهود لتنصب في مبادرات توعية وتنظيف، وفي المقام الأول و إيجاد مشاركة أهلية واسعة مكملة للجهود الحكومية في مجال المحافظة على النظافة.




























