تواصل إنجاز عمان تنظيمها لبرامجها المتنوعة التي تهدف إلى تشجيع الشباب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية والقيادية وتعزيزها لتأهيلهم للدخول والمنافسة في سوق العمل بثقة. وفي إطار ذلك وسّعت مؤسسة إنجاز عمان نطاق تنفيذ برنامجها “أموالي مستقبلي” ليشمل تنفيذه كافة محافظات السلطنة وذلك بالتعاون مع ميثاق للصيرفة الإسلامية ببنك مسقط ووزارة التربية والتعليم ممثلة بمركز التوجيه المهني والذي يستهدف 0008 طالب وطالبة خلال العام الأكاديمي (2017-2018).
حيث بدأت مؤسسة إنجاز عمان مؤخراً في مواصلة تنفيذ برنامج “أموالي ومستقبلي” في محافظات ظفار والشرقية شمال والظاهرة، بعدما انتهت المؤسسة من تنفيذ البرنامج في محافظات مسقط والداخلية والباطنة شمال باستهداف 5486 طالب وطالبة خلال المرحلة الأولى والثانية من تنفيذ البرنامج وبمشاركة 185 متطوع، كما تم تقديم عدد من الدورات التدريبية لمعلمي المدارس المشاركة والمتطوعين الذين بلغ عددهم في هذه النسخة 114متطوع، والذين بدورهم سيدربون طلبة وطالبات المدارس في صفيّ السابع والثامن في مختلف مناطق السلطنة.
الجدير بالذكر بأن برنامج “أموالي مستقبلي” يقوم على تقديم دورات متتالية لطلبة المدارس لمراحل منتقاة، تعتمد على الأسلوب التشاركي في التعليم والذي يعزز قدرات المشاركين وتبادل الأفكار في مناخ يشجع على الإصغاء الحقيقي. يغطي البرنامج مجموعة من المفاهيم والمهارات التي يقوم على تقديمها إلى الطلبة مدرسون ومتطوعون بالإشراف المباشر من إنجاز عمان. وقد احتضنت مدرسة الأمل للصم مؤخراً للمرة الثانية أولى ورشات برنامج ” أموالي ومستقبلي” لعام 2018 حيث تأتي هذه الخطوة في إطار سعي إنجاز عمان لتوسيع نوافذ التواصل والإلهام لجميع فئات المجتمع مهما اختلفت ثقافة التواصل معهم.
وعبّرت خولة بنت حمود الحارثية الرئيس التنفيذي لإنجاز عمان عن مدى سعادتها لتنفيذ ورشة مدرسة الأمل بنجاح موضحةَ أن هذه الورشة هي إحدى أنجح الورش وأكثرها تميزاً لما بذله المتطوعون من جهود رائعة وما لمسناه من تفاعل عند المشاركين. وأضافت: ” نسعى من خلال ورش برنامج أموالي ومستقبلي إلى إلهام وتشجيع طلبة المدارس على التفكير الإبداعي واعدادهم الإعداد الأمثل للنجاح في اقتصاد عالميّ، آملين أن تواصل جميع الورش القادمة العمل بهذا المستوى العالي من التميز والتفاعل “. ويعد برنامج “أموالي مستقبلي” جزء من المبادرة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية “بصمات” لبنك مسقط والتي تأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتفعيل دور المؤسسات في أنشطة وفعاليات المجتمع وفتح المجال للجميع للمشاركة في مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على تنمية وتطوير المجتمع العماني.


























