-شغفي أوصلني لمستوى متقدم
– كوني أم هو فخري الأعظم
– طموحي أن يخلد اسمي كبصمة أمل
– أنت المسؤول الوحيد عن حياتك
حوار: علياء البريكية
هي مصدر متوهج للإلهام وحب الحياة. تبعث التفاؤل والأمل في النفوس البشرية, وتنثر السعادة في دروبهم. شقت لنفسها طريقًا لمساعدة الآخرين على اكتشاف الذات وتحفيزها. رسالتها أن يعطر السلام أرواح الناس أجمع، وأن يعيشوا حياة طيبة. تعرفنا عن نفسها “ميمونة بنت موسى الوهيبية ، كاتبة و مدربة في التحفيز وتنمية الذات، زوجة و أم لثلاثة أطفال، كاتبة لثلاثة مؤلفات.”
رغم أن تخصصها الدراسي بعيد كل البعد عن مهنتها اليوم إلا أنها حققت نجاحات واسعة “دراستي الأولى كانت بكالوريوس في إدارة الاعمال ولكن ولله الحمد أصبحت اليوم البرامج التدريبية المعتمدة منتشرة ومتاحة للجميع”.
شغفها بمجال تحفيز الذات دفعها للوصول لمستوى متقدم، فتقول “وصلت إلى هذا المستوى بسبب وجود الشغف في هذا المجال الواسع الذي لطالما ألهمني” وتضيف “أيضًا من خلال قراءة الكثير من الكتب التخصصية وحضور البرامج المعتمدة في تنمية الذات.
انجازات ولقب
انجزت الوهيبية الكثير في مجال التدريب على السعادة وتحفيز الذات، حسب ما ذكرت “قدّمتُ برامج و محاضرات في التحفيز والتنمية على الصعيدين الخاص والتطوعي ولي ثلاثة إصدارات في نفس المجال”. وتذكر انجازها على مستوى السيدات العربيات “حصلتُ على لقب المرأة الأكثر تأثيرًا من خلال ترشيحات طرحتها وكالة سبوتنيك الروسية بعد ترشيحهم لسيدات عربيات مؤثرات من دول مختلفة”. رغم كل هذه الانجازات تعقّب على حديثها “كوني أم هو فخري الأعظم” وتضيف بشغف “وكذلك كل عمل بسيط يغيّر من فكر أو مشاعر الفرد وحصولي على دعواتهم الطيبة”.
مؤلفات ملهمة
وعن تفاصيل مؤلفاتها لها ثلاثة إصدارات سخرتها في سبيل صقل الشخصية، وصبت جلّ اهتمامها لتساعد القارئ كي يعيش حياة مليئة بالبهجة والدهشة والسرور، اتبعت أسلوب شيق وبسيط بعيداً عن التكلف ليتناسب مع قراء العصر الحديث. “الكتاب الأول (نحو جمال الروح) يتحدث عن المبادئ التي تزيد من ألق الشخصية وفن التعامل مع الحياة، الكتاب الثاني (لأنك تستحق) كتاب جميل وخفيف يداعب النفس ويحسن من الحالة النفسية، أما الثالث فهو كتاب (عطر وردة وكتاب) يحتوي الكتاب على إلهامات منثورة بعناية في جوفه تغذية روحية من خلال الحكم المثيرة وتغذية بصرية بالصور الرائعة.
التشجيع والأسرة
دائمًا ما يكون خلف كل ناجح من يشجعه ويدعمه للاستمرار، لذا وَرَدَ السؤال “من هو خلف نجاحاتك؟” وكانت إجابتها “والداي أولاً و زوجي وأطفالي وأخوتي وكل من حولي من الأصدقاء الطيبون و ردود أفعال المتابعين الكرام”.
وكما نعلم أن لكل أم مسؤوليتها اتجاه أطفالها ومنزلها، تخبرنا الوهيبية عن حقيقة التنظيم بين واجبها المنزلي وبين عملها “حياتي ولله الحمد منظمة جداً، أولويتي لأسرتي الصغيرة ، وأقَسم أوقاتي الأخرى للعمل وفق ما يتناسب لي من أوقات فراغ”.
طموح وخطط مستقبلية
تتميز مدربة السعادة ميمونة الوهيبية بالتألق ومواصلة التقدم لذا أفصحت لنا عن طموحها في الحياة “طموحي أن يخلد اسمي كبصمة أمل للإنسان، وأن أساهم في انشاء جيل متنور الفكر، واعي لما يدور في نفسه، منجز في الحياة” وتعلل ذلك ” لأننا خليفة الله على هذه الأرض، ومن الجميل أن ينشغل كل منا بقضية ينصرها ويقدم كل ما يستطيع من جهد”
بينما تفضل عدم الإفصاح عن خططها المستقبلية “هناك الكثير من الخطط و النوايا التي من شأنها أن توسع من أعمالي لتصل رسالتي إلى العالم أجمع بإذن الله ولكن لا أستطيع الخوض في تفاصيلها إلا بعد انجازها بإذن الله”.
رسالة
وأرادت أن تنهي حوار (الصحوة) معها برسالة للجميع “أنت المسؤول الوحيد عن حياتك لا تتعذر بالظروف أو الأشخاص من حولك، لا يوجد عائق أمامك سوى عقلك وتفكيرك، استثمر في نفسك وانطلق وعش حياة عظيمة مليئة بالعمل الممتع و النوايا الطيبة”


























