الصحوة – ريم النيرية
في الخامس والعشرون من يونيو من كل عام، يُحتفل باليوم العالمي للبهاق، وهو مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي حول هذا المرض الجلدي وتعزيز التسامح والتفهم للأشخاص الذين يعانون منه.
البهاق هو حالة جلدية مزمنة تتميز بفقدان اللون في البشرة، نتيجة لفقدان خلايا الميلانين التي تمنح البشرة لونها الطبيعي. يُعاني الأشخاص المصابون بهذا المرض من التصبغات البيضاء على البشرة، ويمكن أن تظهر في أي جزء من الجسم، بما في ذلك الإبطين ،اليدين والأرجل ومنطقة الفم والأرجل ،الأعضاء التناسلية،داخل الأنف والفم،وأيضاً الشعر وفروة الرأس.
ذكرت وزارة الصحة أنه لا توجد طريقة معروفة للوقاية منه لذلك عند ملاحظتك لظهور مناطق أفتح من بشرتك وبقع بيضاء، احرص على التشخيص الصحيح من الطبيب في بداية الأمر.
أسباب الإصابة بالبهاق:
حتى الآن، لا يوجد سبب واضح لعدم قدرة الخلايا على إنتاج الميلانين. ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالبهاق، مثل الإصابة ببعض الأمراض المناعية، وأمراض الغدة الدرقية، والسكري من النوع الأول. يمكن أيضًا أن تتسبب التغيرات أو الطفرات الجينية في البهاق، خاصة إذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا به. بالإضافة إلى ذلك، هناك محفزات أخرى قد تؤثر على فرصة الإصابة، مثل الضغوط النفسية، حروق الشمس، والتعرض لبعض المواد الكيميائية.
خلال اليوم العالمي للبهاق، يُنظم العديد من الفعاليات والندوات والحملات التوعوية حول العالم، بهدف توضيح الحقائق عن هذا المرض ومكافحة الأفكار الخاطئة المتعلقة به. يتم تسليط الضوء أيضًا على التحديات النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها الأفراد المصابون، وضرورة دعمهم وتشجيعهم على الانخراط بشكل كامل في المجتمع.
تعتبر المبادرات المتخذة خلال هذا اليوم فرصة للتعبير عن التضامن مع مرضى البهاق، وتشجيع البحث العلمي لفهم أسبابه ومعالجته بشكل أفضل. كما يتم دعم حملات التوعية من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الصحية العالمية، مما يعزز من شعور المصابين بأنهم ليسوا وحدهم ويعزز من فهم المجتمع لهذه الحالة.
في النهاية، يتمنى الناس الذين يعيشون مع البهاق أن تساهم هذه الفعاليات في تعزيز القبول والتفهم، وتقديم الدعم الذي يحتاجون إليه للعيش بكرامة وسعادة داخل المجتمعات التي ينتمون إليها.





























