الصحوة – أحمد الحراصي
في قلب الواحات الخضراء والطبيعة الساحرة، يتجلى “ممشى حجرة الشيخ” كوجهة سياحية تجمع بين التاريخ والطبيعة. هذا الممشى الفريد يربط ثلاث محطات تاريخية مهمة، حارة حجرة الشيخ العريقة، وقلعة السفالة الشامخة، ومتحف بيت الغشام الذي يحتضن بين جدرانه إرثًا تراثيًا عريقًا. بفضل موقعه المميز وأجوائه الخلابة، يُعد الممشى مساحةً للترفيه والاسترخاء، ويشجع الزوار من مختلف الأعمار على ممارسة الرياضة والاستمتاع بجمال الطبيعة.

حاورت الصحوة الفاضل سعود بن سعيد المعولي، عضو المجلس البلدي بولاية وادي المعاول، يحكي لنا أهداف هذا المشروع وتفاصيله، والخطط المستقبلية لتطويره كمقصد سياحي وترفيهي على مدار العام.
في البداية حدثنا المعولي أن الهدف الأساسي وراء إنشاء “ممشى حجرة الشيخ”، هو تعزيز السياحة واستغلال المواقع التاريخية والطبيعية بشكل أفضل. يمتاز الممشى بربط ثلاثة مواقع تاريخية وأثرية، وهي حارة حجرة الشيخ العريقة، مرورًا بقلعة السفالة – التي اتخذتها الولاية شعارًا لها – وانتهاءً بمتحف بيت الغشام، فالزائر يمرّ بثلاث محطات تجمع بين التاريخ العريق والتراث الغني.
أما سؤالنا عن ميزة موقع الممشى، وما هي أبرز المناظر المحيطة به؟ يقول المعولي أن الممشى يقع وسط واحات خضراء غنية بالطبيعة. يحده على الجانبين فلج الولشحي، مما يضفي على المكان جوًا مريحًا ومنعشًا للزوار. إضافةً، تم تصميم الممشى باستخدام الحجر بما يتناسب مع التراث المحلي، ليعكس طابع البيئة المحيطة.
يجدر بالإشارة تصل مسافة الممشى 1500 متر وعرض يتراوح بين مترين إلى ثلاثة أمتار يتيح سهولة التحرك حتى باستخدام العربات السياحية عند تشغيل الممشى. كما باشر القائمون على الممشى بالعمل على تجهيز مرافق وخدمات للزوار، منها الكافيهات، جلسات الاستراحة، والأكشاك، لتلبية احتياجاتهم. ودراسة إمكانية إضافة محطات تمرين لتعزيز تجربة الزوار.
يزيد المعولي قوله سيسهم الممشى بشكل كبير في تعزيز الصحة ونمط الحياة؛ فالموقع مناسب جدًا للأنشطة الرياضية الصباحية والمسائية، خاصة مع أجواء الطبيعة المحيطة والطقس المميز، لا سيما في الموسم الشتوي. وقد أُقيم مؤخرًا مسير للمشي نظمه فريق وادي المعاول للمغامرات، وهناك خطط لتنظيم المزيد من الأنشطة الرياضية.






























