العمانية – تعد المهرجانات السلطانية لسباقات الخيل رصيدًا حضاريًّا وثقافيًّا لسلطنة عُمان، حيث بدأ تنظيمها على مضمار مدينة العاديات، وكانت بدايتها مقتصرةً على سباق الخيل، ثم تطورت لتشمل استعراضات متنوعة في رياضات الفروسية ومهاراتها ما بين أشواط السباق.

وأكد السيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للفروسية والسباق، أن الرعاية السامية للسباق السلطاني تعد حافزًا كبيرًا لجميع منتسبي رياضة الفروسية في سلطنة عُمان، حيث تحظى سباقات الخيل بدعم خاص من لدن جلالته – أعزه الله – للحفاظ على هذه الرياضة التاريخية العربية العريقة التي تُشكل مصدر دخل لشريحة كبيرة من أبناء سلطنة عُمان وتستقطب فئة الشباب لممارستها، وتعزز ثقافة سباقات الخيل لديهم على المستويين المحلي والدولي من خلال متابعتهم وحضورهم مختلف السباقات والمشاركة فيها.
دور اتحاد الفروسية العماني
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن الاتحاد يعمل بشكل متواصل على تطوير سباقات الخيل في سلطنة عُمان والارتقاء بها بالتعاون مع مختلف الجهات وفي مقدمتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، مشيرًا إلى أن الاتحاد يضع أولوية المصلحة العامة لجميع المشاركين والمهتمين والمعنيين بالفروسية في المقدمة.
وحول المستوى الذي وصلت إليه سباقات الخيل بسلطنة عُمان عالميًّا، يقول رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للفروسية والسباق: إن سلطنة عُمان وصلت إلى مراحل متقدمة على مستوى المنافسة وتوقيت الأشواط وتصنيف الخيول التي تشارك في السباقات المحلية، متطرقًا إلى مشاركة هذه الخيول في سباقات خارجية تحرز فيها غالبًا مراكز متقدمة وتُعدُّ من الأرقام الصعبة في الداخل والخارج.
رياضة محلية ذات أهمية
وأضاف قائلًا: “إن مُلّاك الخيل في سلطنة عُمان يترجمون الاهتمام المتواصل من خلال تعزيز ثقافتهم لاقتناء أفضل سلالات الخيول العربية الأصيلة والخيول المهجّنة الأصيلة “ثيربرد” ومطابقة الدماء لإنتاج محلي ينافس على كافة المستويات ويخصص له الاتحاد العُماني للفروسية والسباق جوائز استثنائية للتشجيع عليه باعتباره يحمل اسم سلطنة عُمان”.
وأشار رئيس الاتحاد العُماني للفروسية والسباق إلى الجهود التي يبذلها الاتحاد من أجل العمل على تجهيز كل ما يتعلق بالسباقات فنيًّا وإداريًّا، والسعي الحثيث نحو العمل لإقامة مختلف سباقات الفروسية والخيل واستضافة الاجتماعات مع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالخيل والفروسية في إطار التعاون والتنسيق المشترك.
وأكد أن الاتحاد العُماني للفروسية والسباق يطّلع بشكل متواصل على آراء ومقترحات مُلّاك الخيل والمدرِّبين والفرسان من خلال الاجتماعات التي تسبق انطلاق الموسم للوقوف على متطلبات إنجاح السباقات وتسهيل مشاركتهم وتطوير كل ما من شأنه الإسهام في رقي سباقات الخيل وتعزيز ثقافة السباقات لدى جميع المشاركين ولا سيما إقامة الدورات التدريبية والندوات التثقيفية الخاصة بهذا الجانب.
مناشط وفعاليات نوعية
وقال في ختام تصريحه: “يشهد هذا الموسم نقله نوعية وكمية في مناشط وفعاليات ومسابقات الاتحاد، ونعمل جاهدين من أجل النهوض برياضة الفروسية الأولمبية والدولية والمحلية، مثمِّنين الدعم السامي لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – المتواصل، والشركاء المساهمين مع الاتحاد للرقي برياضة الفروسية.




























