الصحوة – سعاد الوهيبية
لا ينفكُّ سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام سلطنة عمان إلا ويشارك أهل غزّة وفلسطين، معقِّبًا على كل الأحداث الجارية المفرحة والحزينة، ودائما ما نقرأُ له في حسابه الشخصي عبر منصة أكس، تعبيراته البليغة من خلال البيان الذي ينشره بشكل مستمر، فهو أكثر من يناصر القضية الفلسطينية، كان ولازال يناصر القضايا العربية والإسلامية على حدٍ سواء.
فقد كتب اليوم عبر حسابه الرسمي بيانًا قال فيه: “بكل فخر وإعجاب واعتزاز؛ نقدر ونشكر المواقف البطولية التي واجه بها الشعب الفلسطيني الباسل الكيمان المحتمل المغتصب؛ مع ما كان يعضده من القوى الدولية الهائلة، وقد ارتدَّت فلول القوى المعتدية على أعقابها خاسئة ذليلة.”
وأشاد سماحته – كعادته – بمناصري القضية الفلسطينية الدائمين من العرب والمسلمين، وكل الأحرار في العالم، قائلًا: “كما نقدر ونشكر مواقف جميع الأحرار الذين ساندوا المقاومة الفلسطينية بجهادهم معها، سواء المقاومة الإسلامية اللبنانية أو مغاوير اليمن الأبطال أو أحرار العراق الذين كانوا صادقين في نصرهم وتأييدهم للمظلومين”.
ولأن الجهاد لا يقتصر على الجهاد بالأنفس، فوجّه سماحة الشيخ الخليلي شكره وتقديره لكل من يساند الشعب الغزّي الفلسطيني بماله وصدقاته ودعائه حيث كتب سماحته: “ونشكر من أعماق القلوب جميع الذين هبُّوا لدعم المجهود الحربي من حُر أموالهم؛ فشَكَر اللّٰه الجميع ومنَّ عليهم بالخير. ولا يفوتنا أن ندعو هؤلاء الأسخياء الكرماء الأحرار إلى الإنفاق من أموالهم من أجل إعمار ما دمره العمدو المحتمل في أرض غزة العمزة أو في الضفة الغربية أو في غيرهما، وندعو الدول الإسلامية وجميع المسلمين وجميع أحرار العالم إلى المشاركة في ذلك”.
وهذا البيان ما هو إلّا تأكيدًا على موقف سلطنة عمان المستمر في دعم القضيّة الفلسطينية دعمًا لا يتزعزع، دعمًا ثابتًا كثوابت السياسة الخارجية لعُمان.




























