الصحوة – تنطلق غدًا في العاصمة السعودية الرياض أعمال القمة الخليجية الأمريكية الخامسة، بحضور قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ويترأس وفد سلطنة عُمان في القمة، نيابة عن جلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم-حفظه الله ورعاه – صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السُّلطان.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة إقليمية للرئيس الأمريكي تشمل المملكة العربية السعودية و قطر والإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 13 إلى 16 مايو الجاري، وهي تُعد أول زيارة له إلى المنطقة منذ توليه الرئاسة في الفترة الحالية ، وتُبرز الزيارة أهمية الشراكات الأمريكية في الشرق الأوسط، وتركّز على ملفات الأمن الإقليمي والدفاع والطاقة والاستثمار، إضافة إلى التعاون لمواجهة التحديات المشتركة.
وتُعد هذه القمة الخامسة من نوعها بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، إذ سبقتها أربع قمم منذ عام 2015، من بينها قمة عام 2017 التي شهدت مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما انعقدت القمة الرابعة في يوليو 2022 بمشاركة عربية موسعة شملت مصر والأردن والعراق.
من جانبه صرّح سامويل وربيرغ، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن واشنطن تؤكد التزامها المتجدد بالعمل مع الشركاء الإقليميين لإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية مستدامة للأزمات، ودعم جهود التهدئة في غزة ،والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ومواجهة الأنشطة التي تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وأضاف وربيرغ في تصريح لقناة الشرق الإخبارية، إن الولايات المتحدة تجري في هذه الفترة مفاوضات مع إيران بوساطة سلطنة عُمان، بهدف التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي مستمر من أجل إيجاد حلول مناسبة تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا التزام واشنطن بالعمل مع شركائها الإقليميين لمواجهة التحديات المشتركة.




























