الصحوة – أحمد بن سليمان الربيعي
عندما يحين الحوار بين الإنسان وشموخ المكان، بين بيئة الكرام وعادات العظام ، تقف متأملاً وعينيك تحدق نحو الأفق، أن بناء عمان لا تتحداه لغات المستحيل، وأن أجيال عمان يشد بعضهم بعضاً لبناء الجسد الواحد، وأن السمو كله والعلو جله في بصيرة ابن عمان.
في صبيحة هذا اليوم شاءت الأقدار أن ننقل السلام والتحية من التربويين إلى مربي الأجيال في قلب عمان النابض بحرارة الشوق ،هنا مدرسة رأس مدركة، هنا رأس العز، هنا الفخر عندما تحاور قائداً تربوياً قرر مغادرة سفوح الظاهرة الواعدة، ليصبح في رأس مدركة، هنا الصفاء والنقاء يمخر عباب شواطئ مدركة، فسلاماً على العرب وهم يلتقون في مياه بحر العرب،نعود إلى بقعة التربية في رأس مدركة، فيا فتيان وفتيات عمان في رأس مدركة شدوا الهمة، وشمروا عن سواعدكم.
فالجد الجد فيما بقى لكم في مرحلة الدراسة، وها هم أخوانكم في مراحل التأهب ليكون منهم عما قريب يصون أحدث المعدات في ميناء الدقم ، ومنهم من يحاور الآلات في الحوض الجاف، ومنهم من يخطط ويصمم قمم ناطحات السحاب، لتحكي لها راسيات الوسطى قصة فخر واعتزاز بأبناء الدار، تحية إجلال واكبار لكم يا مربي الأجيال ووصية خير بالحفاظ على الأرض ومواصلة مسيرة الخير والكفاح لرفعة الوطن يا طلبة عمان، ودمتم في أمن وأمان تحت ظل القيادة الحكيمة لقائد المسيرة الظافرة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم.





























