الصحوة – علي الحداد
بمناسبة عودة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – إلى أرض الوطن بعد زيارته الخاصة إلى المملكة المتحدة تنبض القلوب بالحب والولاء وتزدان الكلمات بالشعر احتفاء بطلته البهية، فها هو الوطن يستقبل قائده المهاب بكل معاني الفخر والاعتزاز
وفي هذه اللحظة المشرقة، نسطر هذه الأبيات بعنوان “عودة المهابة”
عودةُ المهابةِ والمكارمِ والظُّفرْ
عادَ الفخارُ .. وعادَ في الأفقِ القَمَرْ
عادَ المُهيبُ .. السيفُ في عينيْهِ نَبْضٌ
والحبُّ في كفَّيهِ يزهرُ كالثمرْ
يا موطنَ الأجدادِ يا أرضَ العُلا
يا قلعةَ التاريخِ إن طالَ السفرْ
قد عادَ هيثمُ .. والبشائرُ رفرفتْ
مثلَ العقيقِ إذا تنفّسَ في السُّحُرْ
عادَ الذي حملَ الرسالةَ ناصعاً
كالنورِ .. لا يخشى المتاهةَ أو خطرْ
سارَ الحكيمُ .. وفي خطاهُ ترفُّقٌ
وبرؤيةٍ عمقُ الحضارةِ والبصرْ
يا سيدي .. والعزُّ يعرفُ وجهَكم
ويُقيمُ في قلبِ البلادِ إذا أمرْ
أنتمْ جلالتُكمْ سماءُ كرامةٍ
فيكمْ تألقَ مجدُنا .. وبه استمرْ
عادَ الأمانُ .. وعادَ صدحُ قلوبِنا
“هيثمْ” لنا .. والوطنُ فيكمْ قد ازدهرْ
فلتهنأِ الأرضُ التي مشى فوقَها
وليرقصِ التاريخُ .. إن المجدَ حضرْ
والشعبُ يدعو .. في الدُّجى متبتِّلاً
“اللهمَّ بارِكْ سَعيَه واملأْ عُمرَه”
قلبٌ لعُمانَ النبيلةِ نابضٌ
وبه لهيثمَ ألفُ حبٍّ يُختصرْ
في كلِّ بيتٍ دعوةٌ مستورةٌ
وفي المساجدِ يرتقي أسمى الأثَرْ
“اللهمَّ احفظْهُ”.. ارتجافُ شفاهِنا
هُتافُ شعبٍ .. ما جَفاهُ ولا غدرْ
نمضي ووجهُك يا جلالةَ سيِّدٍ
قِبلةُ الولاءِ إذا الزمانُ بنا عَثَرْ
نحيا على عهدِ الأمانِ بحكمةٍ
والشرعُ فيكَ هدايةٌ والعدلُ ازدهرْ
يا أبا ذي يزنٍ، وفيك بشارةٌ
للحقِّ يمشي خلفَ عزِّكَ من ظَفَرْ
يا من حملتَ أمانةً في راحتيكْ
وكتبتَ مجدَ الناسِ من دونِ كَدَرْ
كلُّ القلوبِ لك الدعاءُ شعارُها
واللهُ يحفظُ من أحبَّ ومن صَبَرْ
يا سيدي، يا نبعَ حكمٍ صافياً
يا منْ لعُمانَ المجدَ شيَّدَ وابتكرْ
نُقسمْ، سنمضي خلفَ ظلكَ سادةً
والحبُّ فينا لكَ ولاءٌ معتبرْ
سرْ في دروبِ العزِّ .. نحنُ رِكابُكم
وعيونُنا تمضي معَ الفجرِ النظرْ
ادعُ السلامَ .. نكونُ جُندَ سلامِهِ
واحملْ رؤاكَ .. نكونُ ظلَّك حيثُ سارْ
واللهُ يرعاكَ الذي بكَ نرتجي
أن يستقيمَ الدربُ إن ضاقَ الممرْ
يا سيِّدي .. والشعبُ يُهديكَ الدعاءْ
“دامتْ عُمانُ، ودامَ هيثمُ والنُّورُ انتشرْ”


























