الصحوة – سعيا منها في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني وتخفيفا من معاناتهم ومواجهتهم لتحديات الحياة من ويلات الاضطهاد والتهجير وظروف الطقس وانعدام المأوى الذي يقيهم من كل تلك المشاكل ، فقد قامت جمعية دار العطاء بتسليم الهيئة العمانية للأعمال الخيرية دعماً ماليا بقيمة مائتي ألف ريالا عمانياً وهي استكمالاً لحملات دعم قامت بها الجمعية منذ الحرب الغاشمة على الشعب الفلسطيني ، حيث قامت بتسليم ذلك الدعم مريم بنت عيسى الزدجالي مؤسس ورئيس جمعية دار العطاء واستلمه من جانب الهيئة بدر بن محمد الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الاعمال الخيرية .
وقد تم جمع المبلغ الذي وصل إلى 200 ألف ريال عماني من خلال الحملة التي قامت بها الجمعية للمواطنين والمقيمين والجهات الداعمة والتي أخذت على عاتقها بأن القضية الفلسطينية قضية الأمة الاسلامية بشكل عام والشعب العماني بشكل خاص ، ونظراً للمعاناة التي يعيشها أهالي غزة من ويلات الحرب والتهجير وظروف الطقس وصراعهم مع البرد القارس خلال هذه الفترة بالتحديد في مخيمات اللاجئين بعد أن فقدوا المأوى والمأكل والمشرب فكان لابد من وقفه للتخفيف عنهم.
وقد أكدت مريم الزجالي رئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء لابد من توجيه كلمة شكر لكل فرد من أبناء هذا الوطن وللمقيمين على أرضه الذين كانت لهم بصمة في مساندة الجمعية في جمع تلك التبرعات ومساهمة المؤسسات التجارية والخاصة والمحلات في بيع وشراء المنتجات الداعمة لهذه الحملة لولا وقفتهم وتفانيهم لما تحقق كل ذلك ، لأن جميعنا يؤمن بالقضية الفلسطينية ونعيش تفصيلها جميعا في هذا الوطن ونشعر بحجم المعاناة وعندما اطلقنا حملة (من أجلك فلسطين) وتحديداً لأهالي غزة سيعا منا لمساندة ودعم هذا الشعب المناضل الذي شرد من مساكنهم وهدم المأوى الذي كانوا يعيشون فيه ، وقد تم ذلك بالتنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية كونها الجهة الرسمية المخولة بتولي تقديم المساعدات الخارجية وتأمين توصيلها لمستحقيها وتم تسليم ذلك المبلغ مباشرة لهم.
من جانبه اشاد بدر بن محمد الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية بالدور الذي تقوم به جمعية دار العطاء وهي واحدة من الجمعيات الموثوق بها التي تعمل بكل احترافية وبكل شفافية ، وعندما تعاونا معها في حملة من أجلك فلسطين وتحديدا لأهالي غزة لإيماننا التام بأن الجانب الانساني سمة يشعر بها كل مواطن عماني وكل مقيم على أرض هذا الوطن الداعم والمساندة لأخواننا في غزة وفلسطين بشكل عام ، ولم تكن هذه الحملة هي الاولى من نوعها بل عُمان دائما سباقة للتخفيف من معاناة الكثير من الحالات خارج سلطنة عُمان سواء كوارث طبيعية فجائية أو تلك المعاناة التي تعيشها شعوب بعض الدول من ويلات الحروب والانقسامات الداخلية ، وهذا المبلغ الذي قامت بجمعه دار العطاء سوف يصل لأهالي غزة وفق القنوات الرسمية وبالطريقة المناسبة التي تراها الهيئة سواء في مؤن غذائية أو طبية أو سكنية.


























