الصحوة | تمكنت إدارة حماية المستهلك بمحافظة جنوب الشرقية بصور من مداهمة منزل سكني وضبط كميات كبيرة من منتجات التبغ الممضوغ غير المدخن والسجائر غير المطابقة للمواصفات والمقاييس، وذلك بالتعاون مع مركز شرطة صور.وذلك ضمن الجهود الرامية لحماية صحة وسلامة المستهلكين، والحد من تداول المنتجات المحظورة ومكافحة الممارسات المخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الإدارة معلومات تفيد بقيام عمالة وافدة باستغلال منزل سكني لتخزين منتجات التبغ الممضوغ ومشتقاته، إلى جانب سجائر مخالفة للقرارات والأنظمة المنظمة، وبعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمت المداهمة وضبط كميات من المنتجات المحظورة، حيث أسفرت العملية عن مصادرة 6745 كيسًا وعبوة من التبغ الممضوغ غير المدخن بمختلف أنواعه، إضافة إلى 47227علبة سجائر غير مطابقة للمواصفات والمقاييس، فضلاً عن عدد من المواد والأدوات المستخدمة في تجهيز وتعبئة تلك المنتجات المخالفة، وقد تم التحفظ على جميع المضبوطات لاستكمال الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
فيما تمكنت المديرية العامة لحماية المستهلك بمحافظة شمال الباطنة ممثلة بدائرة خدمات المستهلكين ومراقبة الأسواق من ضبط منشأة تجارية تقوم بحيازة وعرض وبيع السجائر الإلكترونية والسجائر المحظورة، وذلك في إطار الجهود الرقابية التي تبذلها لمكافحة تداول السلع المحظورة، حفاظًا على صحة وسلامة المستهلكين.
حيث تتلخص تفاصيل الواقعة في تلقي المديرية بلاغًا يفيد بقيام إحدى المنشآت التجارية بعرض وبيع السجائر الإلكترونية والسجائر المحظورة، وعلى إثر البلاغ باشر مأموري الضبط القضائي إجراءات التحري والتثبت من صحة البلاغ، حيث تم تنفيذ زيارة تفتيشية للمنشأة، وأسفرت عن ضبط 17 سيجارة إلكترونية، و123 علبة من السجائر المحظورة، وعدد 10 ملحقات خاصة بالسجائر الإلكترونية (فوكس). حيث يعد ذلك مخالفا لأحكام القرار رقم (756/2023) بشأن حظر تداول السيجارة والشيشة الإلكترونية وملحقاتها، وعليه تم تحرير محضر ضبط بالواقعة، والتحفظ على المضبوطات، لاستكمال الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وتؤكد هيئة حماية المستهلك استمرارها في تكثيف حملاتها الرقابية لرصد وضبط السلع المحظورة، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت مخالفته، داعيةً المزودين إلى الالتزام بالتشريعات والقرارات النافذة، كما تهيب بالمستهلكين التعاون معها والإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة عبر قنوات التواصل المعتمدة، بما يسهم في حماية المجتمع والحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين.





























