الصحوة – سعاد الوهيبية
يحظى نبات الصبار (الألوفيرا) باهتمام واسع في مجال العناية بالبشرة، بفضل خصائصه الطبيعية التي جعلته يدخل في تركيب العديد من المستحضرات التجميلية ومنتجات العناية الجلدية، لما يُعرف عنه من دور في ترطيب البشرة وتهدئتها والمساعدة في الحفاظ على صحتها.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور صالح بن سيف الهنائي أن الألوفيرا يعد من المكونات الطبيعية الداعمة لصحة البشرة، لاحتوائه على مركبات فعالة قد تسهم في تهدئة الجلد وتعزيز عملية تجدد خلايا البشرة، إلى جانب المساعدة في التخفيف من بعض المشكلات الجلدية البسيطة.
وأوضح الهنائي أن الألوفيرا يحتوي على مواد تساعد في تقليل التورم، والتخفيف من الاحمرار والتقشر، كما يسهم في تهدئة البشرة المتهيجة، الأمر الذي جعله من أكثر المكونات الطبيعية استخدامًا في منتجات العناية بالبشرة، خصوصًا تلك المخصصة للترطيب وتهدئة الجلد بعد التعرض لأشعة الشمس أو العوامل البيئية المختلفة.
وقال الدكتور صالح بن سيف الهنائي: “الصبار (الألوفيرا) يحتوي على مواد كيميائية تقلل من التورم في الجلد، وتخفف من الحمرة والتقشر، وتهدئ البشرة المهيجة، وتعزز نمو خلايا الجلد الجديدة، لذا ارجع دومًا للطبيعة أولًا.”
ويُعرف الألوفيرا باحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، إلى جانب مجموعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات النباتية، وهو ما يعزز مكانته كأحد الخيارات الطبيعية المستخدمة لدعم ترطيب البشرة والمحافظة على مرونتها، ومع ذلك، ينصح المختصون بإجراء اختبار بسيط على جزء صغير من الجلد قبل استخدامه موضعيًا، خاصةً للأشخاص ذوي البشرة الحساسة، واستشارة الطبيب عند وجود مشكلات جلدية تستدعي العلاج الطبي.





























