تشارك الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للتراث الذي يصادف 18 أبريل من كل عام والذي يأتي تحت شعار “التراث للأجيال” انطلاقا من أهمية التراث الإنساني وضرورة تعزيزه لدى الأجيال عبر المحافظة عليه كونه جزءا لا يتجزء من الهوية والخصوصية والقيم الإنسانية، إلى جانب أنه يمثل التقاليد والمهن والحرف والأعمال الفنية التي اعتمد عليها الإنسان في حياته وكفلت له حياة كريمة.
يتمثل اهتمام التأمينات الاجتماعية بالتراث الإنساني عبر نظام التأمينات الاجتماعية على العمانيين العاملين لحسابهم الخاص ومن في حكمهم والذي يوفر تغطية تأمينية ضد الشيخوخة والعجز والوفاة وهي المخاطر التي يكون الإنسان عرضة لها في حياته وعند ممارسته لأي عمل وذلك بنهج اختياري لعدد من الفئات التي حددها النظام ومنهم: كل من يعمل لحسابه الخاص في المهن الحرفية كصيد الأسماك والزراعة وغيرها من المهن التي توارثتها الأجيال حفاظاً عليها وضمان لديمومتها، كونها تحقق أبعاداً اقتصادية وإنسانية واجتماعية وتوفر العيش الكريم للإنسان العماني وبدوره فقد قدم هذا النظام الكثير من المزايا التأمينية التي تمنح صاحب العمل قوة ومتانة في ممارسة عمله محققة له الاستقرار والاستدامة.
وحرصا من الهيئة في إيجاد مرونة فائقة في حساب عمليات الاشتراك في النظام فقد تم مراعاة البعد الاقتصادي الذي يبدأ منه صاحب المشروع، إذا أتاحت حرية الاختيار لهم عبر فئات متعددة من أجل منحهم فرصة السداد، بما يتوافق مع الدخل الشهري للمؤمن عليه، إذ وضع النظام 8 فئات بنسبة اشتراك حكومي شهري يتراوح بين (4% وحتى 13,5%) وبنسبة اشتراك شهري للمؤمن عليه يترواح بين (6,5% وحتى 16%) بحسب قيمة الدخل المحددة، وقد بدأت قيمة الفئة الأولى من (225 إلى أقل من 250 ر.ع) فيما بدأت الفئة الثانية من ( 250 إلى أقل 400 ر.ع) والثالثة من (400 إلى أقل من 600 ر.ع) والرابعة من (600 إلى أقل من 800ر.ع) والخامسة من (800 إلى أقل من 1000 ر.ع) والسادسة من (1000 إلى أقل من 1200 ر.ع) والسابعة من (1200 إلى أقل من 1500 ر.ع) والثامنة من (1500 إلى 3000 ر.ع) ، مع الأخذ في الاعتبار بأن للهيئة الحق في الاعتراض على دخل الاشتراك إذا كان لا يتناسب مع طبيعة المهنة والقدرة المالية للمؤمن عليه مع ضروة أن تكون شريحة الدخل المختارة لا تقل عن متوسط الأجر الشهري المسدد على أساسه اشتراكات العاملين لديه بالنسبة لفئة أصحاب الأعمال ممن لديهم قوى عاملة وطنية إلى جانب العديد من الاشتراطات التي بدورها تكفل حقوق الأطراف.
وتشير آخر الإحصائيات الصادرة عن التأمينات الاجتماعية بأن عدد المؤمن عليهم النشطين في نظام التأمين على العمانيين العاملين لحسابهم الخاص ومن في حكمهم (9714) مؤمناً عليه حتى نهاية مارس 2018م منهم (43) مؤمن عليهم في مهنة صناعات النسيج اليدوي والتطريز اليدوي و(12) مؤمن عليهم في مهنة صناعة الخشبيات والسعفيات ومؤمن عليه واحد في مهنة صناعة النحاسيات والحديد و(17) مؤمن عليهم في مهنة صناعة التقطير و البخور ومستحضرات التجميل، و(32) مؤمن عليهم في مهنة صائدي الأسماك، و(29) في مهنة المزارعين، (89) في مهنة تربية وبيع الحيوانات والدواجن والمنتجات الزراعية.





























