الصحوة – أحمد بن إبراهيم النقبي
إضاءات سامية تنير الدروب وتسعد القلوب تؤطر للعمل القادم الدؤوب.
ثناء وتبجيل وتقدير لباني عُمان الحديثة ومجدد نهضتها وعهد للمضي قدما لتحقيق ما أراده لهذا الوطن من مجد ورخاء.
التأكيد على السير بثبات على النهج الراسخ الإيجابي والفاعل للعلاقات والنظر في قضايا الأمة المتناغم مع فطرة الإنسان العماني السوية التي تنشد السلام وتسعى لتحقيق العدالة للشعوب للعيش في أمان.
التحدي والإصرار على المضي قدما لصون المكتسبات دون إفراط ولا تفريط لتحقيق ما تتطلبة المرحلة القادمة والذي يحتاج لإعادة النظر في الهيكلة الإدارية لصقلها من الترهل الذي يشوبها وكذلك النظم والتشريعات لتصبح اكثر مرونة لتمكنها من التعامل مع الواقع المتسارع الذي نعيشه.
العزم على تحقيق النزاهة والشفافية لنصبح أكثر قدرةً على صون الحقوق وتحقيق العدالة الإجتماعية والوقوف في وجه العقبات التي من شأنها إثقال كاهل الوطن والإخلال بتوازنه مما يستوجب حزماً أكبر تجاه من تسوّل له نفسه تحقيق تمايز غير مستحق او اكتساب مصلحة على حساب من هو اكثر أستحقاقاً وحاجة ووضع التنافس الشريف هو الفيصل.
فالمرحلة ما عادت تحتاج لتأليف قلب، بل بذل جهد لمواصلة الإرتقاء بوطن وشعب. الإهتمام بالشباب مصدر طاقة المستقبل والمحرك الذي يعقد به الأمل من خلال السعي والعمل فحق علينا الإنصات له والأخذ برأيه وبيده لنتمكن من مواكبة عصره وتأمين مستقبله.
التأكيد على الثوابت التي غرست بيدين نبيلتين ومواصلة ريها من نفس المنبع النبيل الكريم فلا مساس بالحريات والأفكار مالم تكن فاسدة هدامة ليبقى هذا الوطن وإنسانه رمزا للتعايش والتآخي والتآزر فلا شقاق ولا فتن ولا تضييق ولا تفريق كلاًّ يحرص على سلامة الآخر وأمنه.
فلنكن كلنا صفّاً واحداً موحدّاً يد بيد نواصل بناء أمجاد هذا الوطن بإخلاص وعزيمة وتجرد من الذات الأنانية العقيمة. دامت عمان حرة أبية لأبناءها وفية وعلى أعداءها وحسادها عصيّة ودام شعبها كرام أوفياء ولسلطانهم مخلصون مفتدون.




























