الصحوة – حصلت كلية الشرق الأوسط على الاعتماد المؤسسي في كافة المعايير من قبل الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي، في تواصلها الرسمي مع الكلية، أعلنت الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي بأن كلية الشرق الأوسط كلية معتمدة كلياً باستيفائها جميع الشروط والمعايير المطروحة استنادا على تقييم المعايير المؤسسية. حيث حصلت الكلية على نسبة عالية من ٣ في معيار جودة التعليم والأداء البحثي، وهذا جعلها مؤسسة التعليم العالي الوحيدة في عمان التي تحصل على تنصيف عالي في هذين المعيارين. هذا النجاح الباهر الذي حققته كلية الشرق الأوسط يبين مدى أهمية اجتماعات ضمان الجودة الداخلية التي تقوم بها الكلية باستمرار. وتدل على أهمية الممارسات المتبعة في الكلية سواء على الصعيد الأكاديمي والغير أكاديمي التي تخطط لها الكلية بشكل جيد والتي تواكب طموحات أصحاب المصلحة والمتطلبات الخارجية.
وعبر الدكتور عبد الله بن سيف بن أحمد الصباحي؛ رئيس مجلس الإدارة، عن مدى سعادته بهذا الإنجاز قائلًا: “هذا إنجاز هام للكلية. حيث تمنح هذه النتيجة الشعور بالاطمئنان لجميع أصحاب المصلحة وتؤكد على مدى التزامنا بضمان جودة التعليم والأداء البحثي. كما أتقدم بجزيل الشكر للهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي على إنشاء إطار عمل قوي بآليات تقييم واسعة النطاق لضمان جودة التعليم العالي في السلطنة، مع الالتزام بالمعايير الدولية.”
كما أكد الدكتور كيران جي. آر؛ عميد كلية الشرق الأوسط على أهمية هذا الإنجاز قائلًا: ” هي وجهة مهمة في رحلتنا، وخطوة عظيمة لنا جميعا في هذه المؤسسة التعليمية الرائدة. ونحن فخورون للغاية على ما تم تحقيقه وأن نكون جزءًا من آلية التعليم العالي في عمان. ويسرني أن أتقدم بالتهنئة للطلبة والموظفين وأصحاب المصلحة الآخرين على هذا الإنجاز، “بفضلٍ من الله تعالى، تم اعتمادنا الآن.”
نحن فخورون لحصولنا على الاعتماد المؤسسي من الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي وأن نتخطى معايير الجودة الصارمة من حيث جودة التدريس والأداء البحثي بنجاح. فهذا التصنيف هو جوهر قيم لأي مؤسسة تعليم عالٍ، وهذه النتيجة هي شهادة على التزام كلية الشرق الأوسط بالمعايير وسعيها الدائم للتميز في التعليم والتعلم والأداء البحثي “.
وجديرٌ بالذكر أن اعتماد المعايير المؤسسية يمنح الثقة والريادة التي تؤكد ثقافة الجودة الراسخة التي يتم تحقيقها من خلال نهج مدروس والتزام من قبل المؤسسة والموظفين. حيث إن التزام كلية الشرق الأوسط بتوفير تعليم جيد في السلطنة بما يتماشى مع الأولويات الوطنية يجعلها مساهماً مهماً في التنمية في المنطقة من خلال السعي وراء المعرفة.



























